اسمحوا لي أن أطيل عليكم في تساؤلي؛ لأن أمري متعب جداً، أنا إنسان، -ولله الحمد- محافظ على صلاتي (غير التي أكون فيها نائما)، وأذكار الصباح والمساء، والوتر والنوافل التي بعد الصلاة، وأحب فعل الخير، وأصبحت نادرا ما أسمع أغاني، وأذكر الله وأستغفره كثيرا، ولكني أعاني من عدة أمور تقلقني، وتتعبني جدا حتى أصبحت أشك أن داخلي جنيا والعياذ بالله، والوسوسة لا تفارقني في كل أموري تقريبا، وهذه الأمور:
- أصبحت أشك في قدرة الله في شيء ما، وأكذبه في نفسي، وأنا على يقين تام بأن الله قادر على كل شيء، ولكني خائف أن أكون كفرت بالله، وأشركت به، وأن أكون من أصحاب الآية في سورة الكهف: { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } هذا يقلقني جدا.
- أفكر في الموت، والجنة، والنار، والقبر كثيرا جدا في أبسط الأمور وفي كل وقت.
- أعاني من كثرة الشرود، والتفكير في الصلاة مع أنني أعي ما أقول في صلاتي حتى في بعض الأحيان يأخذنني التفكير والوسوسة في الجنس، والعياذ بالله.
- لدي إحساس أن كل أعمالي غير مقبولة.
هذه أهم الأمور التي تتعبني وتقلقني جدا، لا أريد أن أعمل عملا لا يتقبله الله، ولا أريد أن يغضب الله عليّ في الدنيا والآخرة، وأسأل الله الجنة والعياذ من النار في كل وقت، ولكن لا أعلم نهاية الوساوس المتعبة، والتي جعلت نفسيتي سيئة، ولا أحب الكلام كثيرا.
أرجوكم ساعدوني قبل أن يفوت الأوان، وأن أموت على معصية الله وشرك به، علما بأنني أشعر بضيق دائما، فأنا أريد عفو الله ورزقه، وواسع فضله وجنته.