السلام عليكم
أعزائي القائمين على موقع الاستشارات، أشكر جهودكم المبذولة، وأسأل الله أن يوفقكم لما يحبه ويرضاه.
أنا شاب عمري 26، وأعاني من كثرة التفكير، وتقلب المزاج، ولا أثق بنفسي كثيراً، وأعاني من الوسواس، وحساس بزيادة لدرجة أن أي موقف يؤثر فيّ.
عصبي لدرجة أني أعصب من أتفه الأسباب عندما أكون مع أهلي وبعدها أذهب إلى غرفتي أندم، وأقول بيني وبين نفسي: لماذا عملت كذا؟! وأبدأ أؤنب نفسي وضميري، وأحس أني مخطئ رغم أني حتى لو ما كنت مخطئاً، أخاف أن أقع في مواقف مع الناس أو مشكلات، لدرجة أنها انعكست علي فصرت أحس بتعب بداخلي، تعب روحي، وليس جسدياً، وأكتم وأخاف أن أصاب بضغط، أو أمراض عصبية من كثرة الضغط النفسي الذي فرض هذه الحالة علي، رغم أن أهلي الحمد لله جيدون معي، فأحس أني بحالتي هذه أكدرهم رغم أني أتمنى أن يكونوا بخير.
في أوقات من قوة الضغط النفسي تدمع عيني، وأنا أخاف من أي رهاب اجتماعي، وهذه الحالة معي، منذ نحو 5 إلى 7 سنين، المشكلة هذه صارت تغير المزاج لدي طول يومي، وتفكيري سلبي رغم أني حاولت أن أغير هذا النمط من حياتي ولم أقدر.
أوقات أحس من كثرة الضيق أنه عندي اكتئاب، رغم أني لا أدري هل يوجد لدي أو لا؟! لكن أتمنى من الله سبحانه وتعالى، ثم منكم أن تدلني على الطريقة للتخلص من هذه المشكلة، وأنا الحمد لله أدعو ربي أن يخفف عني.
أشكر لكم حسن تعاونكم.