السلام عليكم ورحمة الله
شكراً على الجهود، والله يشهد أنني أرتاح نفسياً عند زيارتي لهذا الموقع الرائع.
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاماً، أعاني من القولون منذ الصغر، كان عمري 12 عاماً وكنت أجهل مرضي، أصبح عقدة لي في كل حياتي، منذ الصغر أشكو دائماً من ألم البطن، وأجهل الأسباب حتى أني لا آكل بسببه، فكنت نحيلة الجسم، كشفت في عدة مستشفيات وتبين أنه قولون هضمي، وتأقلمت مع المرض طيلة حياتي حتى تزوجت من قرابة سنة ونصف، يصاحبني مغص شديد في البطن، وإسهال يستمر يومين ويزول –والحمد لله- بالمسكنات، ويهدأ الألم وأسيطر عليه، لكن في رمضان الفائت جاءتني حالة غريبة، فجأة أصبت بخفقان شديد، وتنميل في أطرافي، ودوار.
مرضت 3 أشهر وأجهل أسباب مرضي، والأطباء يقولون نزلة معوية، ومنهم من يقول قولون عصبي، اسودت بعيني الحياة، ولم أذق طعم الأكل بتاتاً لأني أستفرغ كل شيء، حتى دخلت في وسوسة المس والعين، 4 أيام متواصلة لم أستطع النوم فيها، حتى سقطت من طولي ونقلت للمستشفى، وكل تحاليلي سليمة حتى زارني طبيب نفسي ودرس حالتي، وصرف لي (زاناكس) و(دوجماتيل50) و(ريمرون)، وبيوم واحد فقط زالت كل آلامي وكأنني ولدت من جديد، استمريت على (زاناكس) أسبوعين فقط، وتركته بمشورة الطبيب، عانيت من فترة انسحابية له -وبفضل الله- تغلبت عليها، عشت مع (دوجماتيل) و(ريمرون) قرابة 7 أشهر، وعشت حياة سعيدة، وزاد وزني وأكلي وصحتي تحسنت، وأوقفت العلاج –والحمد لله- تحسنت كثيراً بفضل الله.
الآن بعد شهرين من توقفي عن كل الأدوية، تأتيني بين كل أسبوعين مرة أعراض قلق وتوتر بحكم أني أسكن بعيدة عن أهلي، أفكر بهم كثيراً وأخاف فقدهم كثيراً، وهذا يسبب لي أرقاً وخفقاناً، وشعوراً بالاستفراغ وأحياناً استفراغ بدون أدنى سبب، عشت في عائلة عصبية جداً ومتوترة، وجميعنا لدينا قولون عصبي وهضمي، وكنت وحيدة وليس لدي من أشكو له.
لا أريد أدوية نفسية لأني عانيت من اضطراب هرمونات شديد، وحبوب في البشرة وانقطاع الدورة، أعلم أن الأدوية لها تأثير إيجابي ولا يمكن أن أنكر هذا الشيء، لكني لا أريدها، وأنا أفكر بالحمل، وأخاف كثيراً من فترة الحمل أن يصاحبني مثلما حدث لي سابقاً.