إخواني الكرام في الشبكة الإسلامية -جزاكم الله خيرا- كما أخص الدكتور محمد عبد العليم بالدعاء والشكر.
أنا مريض بالقلق ونوبات الهلع ورهاب الساحة منذ 8 سنوات، وتناولت الكثير من الأدوية بدون نفع حقيقي.
سؤالي للدكتور محمد عبد العليم، هل الجلسات التي يقيمها الأخصائيون النفسيون يمكن أن تكون علاجا حقيقيا وفعالا ينهي المرض -بإذن الله- أم هي مجرد شيء مساعد فقط لا غير، وهل من واقع تجربتك تفيد فعلا؟ وما هي نسبة فائدتها لحالتي؟
الأمر الثاني: أنا تناولت (السيبرالكس والسيروكسات والانافرانيل والزولوفت والافكسور) بدون أي فائدة، وأيضا بجرعات كبيرة.
فهل هناك حل آخر دوائي -يا دكتور محمد- غير هذه الأدوية؟ لأني أحس أني أسير بطريقة علاج خاطئة، فأنا لم أستفد من هذه الأدوية إطلاقا؟ ولا تفيدني إلا المهدئات وبشيء قليل.
سؤال آخر: ما هو أفضل منشط لمضادات الاكتئاب غير (السيروكويل والسوليان والبوسبار و الفونكسول) لأني جربت هذه المضادات بدون فائدة، وقد سمعت عن (الديبكين ولامكتال) فهل هذان الدواءان فعلا ينشطان مضادات الاكتئاب بشكل كبير أم بنسبة قليلة؟ وما هو أفضل هذه الأنواع؟
وما هو أفضل دواء للتقلصات التي تنتج عن القلق كالقولون، وصعوبة البلع، فأنا أعاني منهما؟ طبعا غير (ليبراكس وسولبيريد) فقد جربتهما، وأريد دواءً قويا على هذه التقلصات خاصة في المريء.
الرجاء المساعدة بارك الله فيك، وجزاكم الله خيرا.