عندما تسيطر حالة من الرغبة الشديدة في الحمل فإن ذلك يؤثر في الحالة النفسية والمزاجية, وبالتالي قد يؤثر في الهرمونات المسؤولة عن التبويض, والهرمونات المسؤولة عن انتظام الدورة الشهرية, والمسألة ليست حربا فيها هزيمة وانتصار, ولكن نحن نأخذ بالأسباب, وندعوا الله بالتوفيق.
وإذا لم نوفق في مرة نوفق في الأخرى إن شاء الله, وشيء طيب مستوى ثقافتك الطبية, وهذا ما يجب عمله من معرفة أوقات الإباضة في منتصف الشهر, والجماع في هذه الأوقات لزيادة فرص الحمل, ونصبر ولا نحمل أنفسنا ما لا نطيق.
والإفرازات البنية التي أتت وتلت قطرات الدم هي من آثر هذه القطرات, ونزلت في صورة إفرازات بنية, فلا تلقي لها بالا, ولكن أحيانا تكون مرتبطة بقرحة في عنق الرحم, وهذا يفسر وجود الآلام في أسفل البطن والظهر.
ولك أن تكشفي على عنق الرحم عند الطبيبة لمعرفة وجود قرحة من عدمه, ولكن يجب أن تنتظري ميعاد الدورة, فإذا مر ولم تأت فيمكن عمل اختبار حمل من بول الصباح, أو يمكن عمل اختبار حمل في الدم؛ لأن الرد سوف يصلك مع ميعاد نزول الدورة, أو بعد ذلك, وبالتالي يمكن عمل اختبار حمل في البول, وعند الشك يمكن عمله في الدم في حالة تأخر الدورة عن ميعادها.
وإذا نزلت الدورة فهذا ليس آخر الدنيا, وعلينا الأخذ بالأسباب والمحاولة مرة أخرى, وعدم اليأس أو الانزعاج, وإذا مر على زواجك ما يقرب من العام ولم يحدث حمل في هذه المرة فيمكنك المتابعة مع طبيبتك في الفترة القادمة.
وضيق التنفس وانتفاخ البطن سبب ونتيجة للحالة المزاجية السيئة التي تؤدي إلى تهيج القولون, ولعلاج القولون يجب الخروج من حالة التوتر عن طريق الخروج في نزهة مع الأسرة, وعمل الزيارات العائلية, وصلة الرحم, وإخراج الصدقات, والقراءة في القرآن الكريم, وكتب التنمية البشرية, وكتب السيرة, وتجنب المقليات خصوصا في العشاء, والإقلال من الدسم في الطعام, والاعتماد على الوجبات الخفيفة المتكررة والمسلوقة من الخضروات, والإكثار من الفاكهة والخضروات الطازجة.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)