فالجماع لا يؤثر على الرباط أو على العملية التي أجريتها، وكما ذكرنا لك في الإجابة على رسالتك السابقة أن الجماع له فوائد كثيرة على الصحة النفسية والجسدية, فهو يخفف الضغوطات النفسية, ويخفف الألم, ويحسن المزاج, ويحرق الطاقة, ويرفع من مستوى المناعة, ويحسن أداء القلب, ويرفع من معنويات الإنسان, ويقلل من احتمال حدوث سرطان البروستاتا, ويزيد من الحميمية بين الزوجين, ويجعل الإنسان ينام بشكل أفضل, ويزيد من قوة عضلات الحوض.
أما ما قد يؤثر على الرباط أو على العملية فهو إجهاد الركبة، فيمكنك الجماع دون إجهاد الركبة وتختار الوضعية التي لا يكون فيها إجهاد على الركبة كوضعية أن تكون الزوجة في الأعلى، أو أن يكون الجماع في الوضعية الجانبية أي كلا الزوجين على جنبيهما، وهذه الوضعية لا تضع جهدا على الركبة.
فإن لم تشعر بألم بعد الجماع الذي حصل بعد عشرة أيام من العملية، فمعنى هذا أنك لم تجهد الركبة.
والطقطقة في الركبة إن لم تترافق بألم فهي على الأكثر من الأربطة، ومن الأوتار التي حول الركبة، وليس لها دلالة مرضية، وهي تحتاج فقط للتمارين وتقوية العضلات.
وأما بالنسبة للمعالج الطبيعي، فإنه قد يحصل ألم عند محاولة تمرين الركبة، أو مدها أكثر مما يمكن للأوتار أن تتمدد، وقد يحصل ألم إلا أنه لا يؤثر على الغضاريف داخل المفصل.
وأما عن الهرولة، فإن كان هذا ما أوصاك به الطبيب الذي أجرى العملية والمعالج الطبيعي فيمكنك ممارستها.
نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)