السلام عليكم ورحمة الله.
جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه وتبذلونه من مجهود في سبيل مساعدة الآخرين.
أنا شاب عمري 23 سنة، أعاني من مشاكل كثيرة من بينها:
- كثرة التفكير، وتشتت الذهن، وضعف التركيز منذ مدة طويلة.
- لم تعد لدي الرغبة في الخروج من المنزل، وأصبحت متكاسلا، لا أحب إلا النوم والانعزال عن العالم الخارجي.
- أجد صعوبة في التعبير، وفي إيصال المعلومات لمن أخاطبه.
- أتعرق كثيرا عند بذل أي مجهود عضلي أو نفسي، وخاصة إذا كنت تحت المراقبة.
- قطعت معظم علاقاتي التي لم أجد منها إلا السخرية والاستهزاء مني.
- أحس دائما أني مراقب في كل مكان أتواجد فيه ما يجعلني أجد صعوبة في التصرف بطلاقة، وبحرية.
- رهاب اجتماعي.
- حاولت كثيرا التخلص من العادة السيئة، ولكن بدون جدوى، فكلما كثرت المشاكل أجدها طريقا للهروب مؤقتا إلى أن أصبت بالإدمان، وصرت أمارسها حتى بدون رغبة عقابا لنفسي.
- لم تعد لدي الرغبة للقيام بأي شيء أرى فيه مصلحة لي كتعلم لغة جديدة، أو البحث عن عمل أو الاطلاع على كتب ضمن تخصصي، أو ضمن تخصصات أخرى كالثقة بالنفس لمؤلفين كبار عالميا أمتلك كتبهم، ولكن لا رغبة لي في قراءتها.
- كثير التفكير في تجارب الماضي السلبية.
- أشعر بالدونية وأني أقل من الآخرين، وخصوصا في الاستيعاب والإدراك.
- سابقا كنت أعمل خلال العطل للمساعدة في مصاريف الدراسة من كتب وتنقل.
ودائما ما كنت أتعرض للإهانة من قبل المشرفين علي؛ لأني لم أقم بالعمل كما طلبوه مني، أو لأنني لم أستوعب جيدا ما يقال لي، أو لأن قدراتي البدنية ضعيفة، ولا تتحمل الكثير، فكنت أتضايق وأتوتر كثيرا حتى صرت أكره العمل مع الآخرين، والآن بعد النجاح في دراستي التكوينية صرت مطالبا بإيجاد عمل أوظف فيه ما تعلمته، ولكني خائف من الفشل ومن المسؤولية.
- متقلب المزاج كثيرا فتارة أعصابي متوترة، واحمرار للوجه من شدة الغضب، وتارة أكون فرحا بشكل غير محدود.
أرجو منكم مساعدتي للخروج من هذا الجحيم الذي أعيش فيه منذ مدة طويلة.
جزاكم الله خيرا، وشكرا على وقتكم.