أخي الكريم: بالنسبة لسؤالك الأول عن حكة الشنب, ووجود بعض القشور عليها؛ فهذا ما يسمى الأكزيما الدهنية, وتظهر هذه الحكة والبثور نتيجة زيادة إفراز الدهون، أو عند أولئك الذين يتناولون الأكلات الحريقة, ومتعاطي الكحوليات, وأيضا تظهر لدى بعض أصحاب الأمراض العصبية نتيجة لتهيج الغدد الدهنية, وبالتالي زيادة إفراز الدهون.
وقد تتواجد في معظم المناطق التي يوجد بها شعر, مثل الشنب, والصدر, ومنطقة العانة, وغيرها.
يتلخص العلاج بالابتعاد أولا عن المسبب, مثل التقليل من الأكلات التي تحتوي بهارات كثيرة, واستخدام الشامبوهات التي تحتوي على المادة الفعالة, مثل سيل سن, وشامبو كلير المضاد للقشرة, وعند استعمال الشامبو يجب تدليك الشعر، والانتظار 3 -4 دقائق, ومن ثم شطفه بالماء, والاستعانة بمضادات الهيستامين عند زيادة الحكة, وقطرات اليكوم لمنطقة الشنب, وللمناطق الأخرى المصابة, والاستمرار في العلاج إلى أن يتم الشفاء بعون الله.
ما تصفه من ظهور بثور على الفخدين والعانة ينطبق على ما يسمى التهاب الأجربة الشعرية, أو التهابات بويصلات الشعر, أو جذور الشعر, وهو التهاب ميكروبي يصيب بويصلات الشعر في المناطق التي يوجد بها شعر.
السبب الأساسي في تكوينها هو وجود أنواع من البكتيريا العنقودية كامنة في الحالات العادية في تلك المناطق, وبسبب الاحتكاك أو الحلاقة أو إزالة الشعر بأي وسيلة بدون أخذ الاحتياطات المناسبة تدخل هذه البكتيريا في جريبات الشعر, وتسبب البثور والدمامل.
على كل حال لتنجنب تكرار حدوث الدمامل بعد الحلاقة بعون الله؛ لا بد من اتباع الطريقة الصحية في إزالة الشعر من أي منطقة من مناطق الجسم, وذلك باتباع الخطوات الآتية:
أولا: لا زالت طريقة حلاقة الشعر بواسطة الموس هي الأفضل والأسهل, ولا بد من استعمال موس جديدة في كل مرة يتم فيها حلق الشعر, ومنطقة العانة يكون لها موس جديدة لوحدها, ثم تمرر الموس باتجاه نمو الشعر وليس العكس.
ثانيا: غسل المنطقة المراد حلقها جيدا بالماء والصابون قبل الحلاقة, ثُم بعد الانتهاء من الحلاقة يعاد غسل المنطقة المحلوقة بالماء والصابون أيضا.
ثالثا: يفضل أيضا بعد الحلاقة مباشرة وبعد التنشيف استعمال طبقة خفيفة من مرهم مضاد حيوي مثل: (Bacrtoban) أو (Fucidin) ثلاث مرات يوميا لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام؛ لضمان عدم تلوث بويصلات الشعر, وظهور البثور الصديدية, واستعمال كريم الـ Memotason Cream الآن؛ لإزالة الحكة إذا كان هناك ما يستدعي لذلك.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)