الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن أحداث هذه القصة فيها ما ليس واضحا، ولكنا ننصح بالالتجاء إلى الله تعالى دائما في كشف وجلاء كل الكروب والهموم التي تصيب المسلمين، ففي الحديث: ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي. إلا أذهب الله عز وجل همه وأبدله مكان حزنه فرحا. رواه أحمد وصححه الألباني.
ثم إنه يشرع للمسلم أن يقوم بالرقية الشرعية إذا شك أنه ممسوس أو مسحور، كما أن الحفاظ على الأذكار المقيدة والمطلقة تحفظ المسلم من الشياطين والسحرة.
وننصح هذه الأخت بمصاحبة ومرافقة زميلات مستقيمات، وبالالتزام بالطاعات، وأن تصرف ذهنها عن التفكير في هذا الرجل. فالرجال الطيبون كثير. فإذا خطبها هو فلا مانع من الاستجابة له بعد الاستخارة، وإلا فننصحها بعرض نفسها على من يرتضى خلقه ودينه بواسطة أحد المحارم لعل الله يرزقها زوجا صالحا.
ويتعين عدم الاتهام لأي أحد بالقيام بالسحر؛ لأن الاتهام بالسحر محرم شرعا، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 80694، 51475، 58076، 114519، 49471، 75802، 68662، 105449، 69805.
والله أعلم.