يمكن القول بأن الدورة الشهرية عندك منتظمة, وكون هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها الدورة الشهرية مبكرة مدة أسبوع, فيمكن تجاهل الاضطراب واعتباره أمرا عابرا وطبيعا.
وبشكل عام نقول: إن حدث اضطراب في الدورة الشهرية على شكل تباعد أو تقارب, ولم يتكرر لأكثر من 3-4 مرات في خلال السنة, فإن مثل هذا الاضطراب يمكن اعتباره طبيعيا وغير مرضي, والسبب هو أن الدورة الشهرية تتأثر كثيرا بالظروف المحيطة, وبالعوامل النفسية, فمثلا إن تعرضت المرأة للشدة النفسية كالتوتر، والخوف, أو إن أصيبت بمرض ما -لا قدر الله-, حتى لو كان بسيطا, أو في حالات السفر, فإن الدورة الشهرية عندها قد تضطرب في ذلك الشهر, وطالما أن هذا لم يتكرر أكثر من 3-4 مرات طوال السنة الواحدة -كما سبق وذكرت -أي مرة كل 4 أشهر تقريبا, فيمكن تجاهل الأمر واعتباره ضمن المقبول.
إن مدة نزول الدورة عندك مع شكل الدم أيضا يعتبر طبيعيا, ولا يوجد في ذلك أي مشكلة, فالإفرازات هي مكون أساسي وهام من مكونات دم الدورة الشهرية.
وبشكل عام إن قلة كمية الدم هو أفضل بكثير من غزارته؛ لأن هذا يدل على وجود توازن جيد في هرمونات المبيض التي تبني البطانة الرحمية, وبالتالي يمكن اعتباره حماية للبطانة الرحمية من أي تحولات ورمية في المستقبل, لذلك لا داع للقلق من هذه الناحية فالأمور تبدو عندك طبيعية ومطمئنة -إن شاء الله-.
وعندما لا يتم إيجاد سبب لتأخر الحمل عند الزوجين, فهنا يمكن القول بأن الحالة هي عبارة عن( حالة عقم غير مفسر)، والعلاج في مثل هذه الحالات هو علاج تجريبي, وأهم خطوة في علاجه هي بتجربة تنشيط الإباضة عند السيدة, ثم محاولة توقيت الجماع بناء على فترة الإخصاب.
ويمكنك البدء بتناول حبوب( الكلوميد )من ثاني يوم الدورة الشهرية, ولمدة خمسة أيام ( على افتراض أن تحليل السائل المنوي عند زوجك طبيعي)، ولكن يجب أن يكون تناول هذه الحبوب تحت إشراف الطبيبة المختصة, ليتم مراقبة حجم البويضة عندك, وتعديل الجرعة حسب استجابة المبيض, ثم تقرير وقت إعطاء إبرة التفجير, وكذلك توقيت الجماع.
ويمكن أيضا اللجوء إلى تجربة الحقن داخل الرحم بعد نضج البويضة, وهي عملية بسيطة, وتتم في العيادة, وبدون تخدير, لكن تتطلب أن يتم تحضير عينة من السائل المنوي للزوج في المختبر, فهذا سيزيد من فرصة حدوث الحمل إن شاء الله تعالى.
نسال الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)