بسم الله الرحمن الرحيم
أعاني منذ سنتين من اكتئاب متوسط, وقد نصحني الطبيب بتناول أسيتالوبرام, وقد جاء بنتائج جيدة جدا, ثم انقطعت عنه لأسباب مادية, وعولجت بسيتالوبرام, فلم أتحسن عليه, ثم بفافرين ولم أتحسن, ثم بفلوكستين فتحسنت عليه كثيرا جدا, ولكنه سبب لي غشاوة, بحيث لم أستطع أن أقرأ أو أرى الأشياء البعيدة.
عدت إلى الاسيتالوبرام, وتحسنت بشكل كبير جدا, ولكنه أحدث لدي غشاوة كبيرة في النظر, كما فعل الفلوكستين (البروزاك), فنصحني الطبيب بالريميرون فأثر على نظري أيضا.
مشكلتي أنني فقدت البصر في إحدى العينين بسبب ارتفاع ضغط العين, ومسألة البصر حساسة لدي؛ لأنها ضرورية لعملي.
العجيب أنني في المرة الأولى التي عولجت فيها بالاسيتالوبرام لم يطرأ أي سوء على نظري, ولا أدري ما الذي تغير, بحيث أصبحت الرؤية سيئة جدا مع هذا الدواء الممتاز.
أنا الآن متوقف عن أدوية الاكتئاب منذ أسبوع تقريبا, وحالتي النفسية مستقرة, رغم أنني أعاني من الأرق الشديد, ولكن يمكن تحمل الأرق وليس ضعف النظر.
سؤالي هو: هل هناك مضاد اكتئاب لا تأثير له على البصر أو تأثيره ضعيف؟ وهل أجرب جرعة 10 مليغراما من الاسيتالوبرام مثلا؟ أم ماذا أفعل؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا, فأنا أعيل أسرة, وعملي كمترجم يتوقف على النظر كما تعلمون.
جزاكم الله خيرا.