السلام عليكم
عمري 25 أعاني منذ أكثر من شهر، بدأت حالتي في يوم خرجت فيه فبدأت أتثاءب، ولا أستطيع التنفس إلا أني أتثاءب، لم أعر الأمر أهمية، وبعد يومين أخذت أختي إلى المستشفى.
علماً أني كنت مريضة بالعادة الشهرية، وحملتها، وفي الليل نمت، وفجأة نهضت وأنا أحس بالاختناق، وضيقة في صدري، وخفقان شديد في الجانب الأيسر الأعلى من صدري، وعدم القدرة على التنفس، حاولت إلى أن استطعت أن أتغلب على هذه الأعراض، ولكن في نهار اليوم الثاني عادت الأعراض، ولكن بشدة؛ إذ تقوست أصابعي وشُلت رجلاي، وأصبت ببرد شديد! فنقلت إلى المستشفى، ووضع لي الأوكسجين، فعدت بخير، ولكن بقيت أعاني من صعوبة في التنفس، وأصبت بنوبة خوف بدنو أجلي، وصرت طول هذه المدة أفكر بهذا إلى جانب ذلك أنام وأنهض مفزوعة، ولا أستطيع النوم خوفاً من الموت، بعدها قمت بالتحاليل والأشعة على صدري وتخطيط القلب، وكل النتائج سليمة وأصبت لمدة 21 يوماً بالوهن، والتعب والقلق والأرق، ونقص وزني كثيراً بسبب أني لا أستطيع الأكل أو الشرب، إذ أحس أنه يقف في حلقي إلى جانب إصابتي بتجشؤ قوي، أحس لولا التجشؤ سأختنق.
بقيت طريحة الفراش طول تلك المدة، وأفكر بجميع الأمراض، أصبحت ذات وسواس إلى جانب ضيق النفس ووخز في الصدر والظهر والكتف، بعدها اتجهت إلى راقي فأخبرني بأني مصابة بالخلعة، وأعطاني أعشاب إكليل الجبل، وعرق السوس، والسدرة، وزيت الحبة السوداء، ولكن لم أتحسن -الحمد لله- أحسن من قبل، ولكن تلك الوساوس لم تفارقني، وأقرأ عن كل مرض ظناً أني مصابة به إلى جانب غازات في بطني وانتفاخ وأصبحت شرهة للأكل، ولكن إذا أكلت أصاب بألم وغازات، وإن لم آكل أجوع، وأيضاً منذ مرضت لا أحب الخروج أو المبيت عند أحد خوفاً من أن أموت بعيدة عن البيت.
أحس بعدم القدرة على التنفس، ويوما أحس تحسناً وفي الأيام التالية تسوء حالتي! لقد أصبحت مهملة لنفسي حتى أني أتمنى أن تحممني أمي.
علماً أن التجشؤ لا يفارقني، وهذه الأيام أصبت بانتفاخ بالرغم من عدم الأكل إلا حساء الخضر، وكذلك ضغط على صدري من الجهة العلوية اليسرى، وصعوبة في التنفس، وشد في كتفي فأحس بالقلق وعدم الراحة، وتعود إلي الوساوس!
علماً أني عدت أنام جيدًا ولكن أحياناً أنهض وأنا أحس بضيقة في صدري، وشد، وحدث ذلك إذ أكلت في ليلة لحماَ مشوياً، ونمت أيضاً عند الأكل، وعندما أتجشأ أحس بحرقة المعدة، وأيضا أتبول كثيراً.
أصبت بالزكام أيضاً، ومنذ مرضت أحس بالتعب الشديد وإن قمت أعمل أحس بالكسل والوهن، بالرغم أن دقات قلبي عادية، وتجدني أراقب تنفسي فأزداد قلقا!.
ما زلت أعاني من صعوبة التنفس، وأعاني أحياناً من الإسهال، لا أدري ماذا بي؟! ولكن أدعو الله دائماً وأصلي وأقرأ القرآن.
اتجهت إلى طبيبة نفسية فأخبرتني أني لست مريضة، وأن القلق أدى إلى الضغط على جهازي الهضمي، ولكن لست واثقة من كلامها بل زدت وسواساً، وأحس بأني لا أملك جسمي، وأحياناً تأتيني حالة أني لا أحس بأطرافي وجسمي، تستمر طول اليوم، وأيضاً أحس أني لا أتنفس وأنا أتنفس!
أرجو منكم تشخيص حالتي.