أشكركم على الإجابة عن سؤالي السابق.
د. محمد عبد العليم: أخبرتني حضرتك أن ما لدي هو بداية وساوس فقط، لكن الرد تأخر، فأخذت بالفعل دواء فيلوزاك لمدة أسبوعين، وشعرت بتحسن بسيط، لكن في آخر المدة كان إحساسي بالنهار مختلفا قليلاً، لا أعرف هل ذلك من آثاره؟ لكني أوقفته بعد إجابتك، وأرغب في تعاطيه مرة أخرى، فما نصيحتكم لي؟
وأشعر بالحزن ولا أدري، حتى وأنا سعيدة أشعر بعدها بكآبة، وروتين الدراسة أرهقني، وأشعر بالملل، ولدى تساؤلات في الإيمان بالله، لماذا لا تكون حالة الكون الأولى قبل الانفجار الكبير هي السبب الأول الذي بدون حاجة إلى مسبب ولها القدرة والعلم؟
طرحت تساؤلات كثيرة في منتدىً ديني، لكني أبداً لا أنقطع عن التفكير، ولا أعرف لماذا أنا أصلى وأعمل العبادات، وأخشى الله؟ لكنى لا أعرف هل أنا مؤمنة أم لا؟ لماذا لا أقتنع؟
لا أعرف هل أنا متكبرة عن الإيمان، لكني أحب حياة الإيمان، وأن يكون للدنيا خالق نعتمد عليه، ولكن الألفاظ السيئة في بالي تأتي بجوار لفظ الجلالة، واسم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟
ساعدوني من فضلكم.