يا ليتنا نعود لزمن الرسول كي لا تضيع حقوقنا بين المحاكم والتواريخ، لا أعلم ما الهدف في تأجيل المحاكم القضائية، لا أعرف ما الذي علي فعله، فقد طلقني زوجي طلاقاً تعسفياً رجعياً، وتم إرجاعي قبل انقضاء العدة للضرر بي حيث أنه كان يجبرني على الجماع في شهر رمضان، وحتى أتنازل عن جميع حقوقي، ولقد كذب حين قال بأنه يصلي وهو لا يصلي! وأحياناً لا يصوم، علماً أنه سرق ذهبي وطلقني وأنا بالعمل بدون أي سبب يذكر.
وقد رجعني على ذمته ورقياً بتاريخ: 2/5/2012، وحتى الآن أنا في بيت أهلي ولم يتصل بي ولم يخاطبني ولم يطلبني لبيت الطاعة فما الذي علي فعله؟ وما دور الشرع والقانون في ذلك، علماً أنني رفعت عليه قضية نزاع وشقاق وقضية نفقة والمهر الغير مدفوع، وأيضاً أصبح ممن لا يعرفون الله وينكر ومستعد لأن يحلف زوراً بأنه لم يسرق ذهبي.
والآن أصبح لي 3 أشهر على ذمته دون أي اتصال مباشر بيننا، أرجوكم ما الهدف في تأجيل المحاكم الشرعية؟ أليس العدل أن يطلقني الشرع من هذا الرجل وإجباره على إرجاع حقوقي؟
أرجوكم أفيدوني.
وشكراً.