بارك الله فيك وجزاك الله خيرا, وأشكر لك التواصل مع إسلام ويب, وأسأل الله لك العافية والشفاء.
أخي بالنسبة لموضوع فيتيمن d فنقصه منتشر جدا, وأنت قد اتخذت الإجراء الصحيح, وهو تناول العلاج الأسبوعي, بقية أعراضك من ضيق في التنفس أنك تحس بشيء من التقرب, وكذلك الإصابة بالصداع, والمشاعر الغريبة التي تتجسد في نمو شيء على صدرك, هذه -يا أخي الكريم- من الواضح أنها أعراض نفسوجسدية.
أنا أرى أن القلق يلعب فيها دورا كبيرا, لا علاقة لها حتى في نقص فيتامين د, والقلق كثيرا ما يكون قلقا مقنعا, بمعنى أن لا يظهر على الإنسان أنه قلق بوضوح, لكن تكون الأعراض انقباضية وشيء من تبدد النفس, أو ما يسمى اضطراب الآنيّة وعدم الارتياح العام هذا -يا أخي- أحد مظاهر القلق في هذا الزمان, وأنا أعتقد أن الطبيب قد أحسن بوصفه السبرالكس لك, ونحن الآن في أقسام الطب النفسي نسعى دائما لأن يشترك زملاؤنا الأطباء في الرعاية الصحية الأولية, وفي أقسام الباطنية في معالجة هذه الحالات النفسية البسيطة.
معظم أطباء الرعاية الصحية الأولية والأطباء العموميين والباطنية والتخصصات الأخرى؛ أصبح الآن لديهم إلمام كبير حول الأدوية النفسية, والشيء المطمئن أن هذه الأدوية الحديثة هي أدوية سليمة جدا، في كثير من الدول لا تحتاج لوصفة طيبة, فأنا أقول لك تناول السبرالكس على بركة الله, فهو دواء ممتاز ومفيد.
طريقة تناوله هي أن تبدأ بنصف حبة, الطبيب كتب لك السبرلكس 10 ملغراما, لكني أريدك أن تبدأ بـــــــ 5 ملغراما, تناولها يوميا بعد الأكل لمدة 10 أيام, بعد ذلك اجعلها حبة كاملة أي 10 ملغراما, تناولها يوميا لمدة شهرين ثم اجعلها 5 ملغرام أي نصف حبة يوميا لمدة شهر, ثم نصف حبة يوما بعد يوم لمدة شهر آخر, وأعتقد أن هذا يكفي جدا, وسوف يفيدك كثيرا, والدواء سليم تماما.
أما بالنسبة للدواء الآخر: فأعتقد أن له علاقة بالتهاب المعدة, وما دمت تشعر أنك جيد فربما يكون ليس هنالك حاجة له, لكن إن أردت أن تتواصل مع طبيبك فهذا جيد, أما من ناحيتي أؤكد لك أن السبرالكس دواء جيد وسوف يفيدك كثيرا.
أخي هنالك تمارين الاسترخاء أيضا نحن دائما ننصح بها الإخوة والأخوات فهي مفيدة جدا (
2136015) عليك أيضا أن تمارس أي نوع من التمارين الرياضية, ورياضة المشي هي من أفضل أنواع الرياضات التي تعود على الإنسان بإيجابيات جسدية ونفسية كثيرة دون إجهاد, غير نمط حياتك, وكن دائما إيجابيا في تفكيرك, هذا إن شاء الله تعالى يعود عليك بخير كثير.
بارك الله فيك أخي الكريم, وأشكرك على ثقتك في إسلام ويب, وأسأل الله لك ولنا ولجميع المسلمين العفو والعافية والمعافاة في الدين والآخرة.