تحية طيبة وبعد: مرض الثعلبة هو مرض جلدي يؤذي فقد الشعر في أماكن محددة, وعادة ما يصيب فروة الرأس, ولكنه يمكن أن يصيب أي مكان به شعر, مثل الذقن, والشارب, والحواجب, والرموش, وغيرها من الأماكن التى يوجد بها شعر.
من علامات الإصابة بالثعلبة أن يكون الجزء المصاب محددا, وخاليا من الشعر, وأملس, ولكن يمكن في بداية الإصابة أن يكون هناك بعض من الشعر, ولكن عادة ما يكون مكسرا أو مدببا كما ذكرت.
مرض الثعلبة مرض مناعي, وليس له سبب واضح, وغالبا ما يصيب الأصحاء, ولكن مرضى الثعلبة يكونوا عرضا أكثر للإصابة بالأكزيما التابية, أو الربو, أو حساسية الأنف, وكذلك بعض أمراض الغدة الدرقية المناعية, والبهاق, والأنيميا.
فى الغالب يتم التشخيص من خلال الفحص الاكلينيكى فقط, فلا تقلق, واللجوء إلى العينة الجلدية, أو فحوصات الدم يكون في أحوال قليلة للتأكد من التشخيص, أو معرفة الإصابة بأمراض مناعية أخرى, وأهمها فحوصات الغدة الدرقية.
اختيار العلاج بالحقن الموضعي اختيار صائب عندما تكون الإصابة محددة مثل حالتك, ولكن لابد أن يتم تخفيف عقار الكورتيزون المستخدم في الحقن, وبصورة أكثر من تخفيفه عند استحدامه في فروة الرأس؛ لتجنب حدوث آثار جانبية للحقن, وأهمها ضمور الجلد, وتغير لونه, وأيضا من المهم أن يكون التباعد بين الحقن مدة شهر إذا كان هناك داع لتكرار الحقن.
من الوسائل العلاجية في بعض أنواع الثعلبة، هو إحداث تحسس في الجلد لإحداث تغيرات مناعية تؤدي إلى نمو الشعر مرة أخرى, ولذلك هناك من يلجأ إلى العلاج بفرك الثوم, وغيرها من الوصفات الشعبية, وإن كنت لا أنصح بها لأنها ممكن أن تؤدي إلى حدوث أكزيما تلامسية حادة.
شافاكم الله وعفاكم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)