السلام عليكم, نشكر لكم جهودكم.
مشكلتي باختصار: معاناتي من الخوف والقلق دون معرفة السبب, وما ينتج عن ذلك من مشية غير سوية, وإحساسي بوجود خطأ ما في مشيتي, ويتمثل ذلك في تحريك أرجلي فقط دون تحريك لأعضاء أخرى مثل الرأس, واليدين, وإحساسي بمراقبة الجميع لي في كل حركاتي وتصرفاتي؛ وذلك يمنعني من إتقان أي عمل, حتى لو تم تكراره لأكثر من مرة, وأيضًا عدم قدرتي على فتح أي مواضيع جديدة مع الآخرين؛ لذلك دائمًا الصمت يرافقني, حتى إذا أردت أن أدافع عن نفسي في أي موقف أبدأ مباشرة بالبكاء, ولا أستطيع أن أدافع عن نفسي.
تعرضت لموقف عندما أنهيت تعليمي الجامعي فقد منعت من العمل في تخصصي في المجال الطبي الذي أحبه كثيرًا من أخي الذي كان يبرر ذلك بالدين الذي يحرم الاختلاط, وأيضًا العادات, مع مخالفة أمي الرأي له, وعرضها الموضوع باستمرار عليه, مع التذلل له للسماح لي بالعمل, وهذا الموضوع سبب لي التعب النفسي الشديد, وفي حادثة أخرى تعرضت للضرب من قِبَله لحدوث مشكلة لم يكن لي يد بها, وهي أصلاً لا تدعو للضرب.
الاتصال بالعيون بيني وبين أي شخص فيه مشكلة.
عذرًا للإطالة, لكن تلعثمي بالكلام, وارتفاع صوتي بالأفكار التي تزعجني عندما أفكر بها, وصمتي, وعدم إبداء أي رأي في أي مشكلة؛ لأني باختصار لا أعلم, هي التي دفعتني للكتابة لكم, وقد أصبحت ذاكرتي سيئة جدًّا؛ لدرجة أني نسيت جميع الذي درسته بالجامعة مباشرة بعد الدراسة, وعدم تركيزي بأي شيء.
وأخيرًا وهي المشكلة الاكبر: أني لم أبدأ حياتي الزوجية بعد, وأنا الآن عمري 25 سنة, ومن الممكن في أي لحظة أن يحدث الموضوع, ولكن مع كل ما أعانيه أخاف خوفًا شديدًا, وأبتهل إلى الله أن لا يتم الموضوع بسبب الصراع الذي بداخلي, وأيضًا لأني أعاني أيضًا من السمنة المتوسطة.
أتمنى أن أجد حلاً لهذه المشاكل, مع العلم أن علاقتي مع الله متوسطة, ولا أستطيع أن أقول: إنها جيدة, وأنا الآن أجلس بالبيت وحدي مع أخوين - لهم أيضًا مشاكلهم الخاصة - وأيضًا مع أمي المريضة - وهذا أيضًا سبب في عدم التحاقي بعمل - زيارتي لطبيب نفسي مستحيلة, ولا أعرف ماذا أفعل؟ فأنا دائمًا أؤنب نفسي للسنوات التي قضيتها دون تمكني من رفع ثقتي بنفسي, أو رفع ثقافتي, قلة ثقتي بنفسي أتعبني كثيرًا.