السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن تأخر الدورة عندك قد يكون ناجما عن إيقاف تناول الكلوميد لبضعة أيام, لأن هذا التوقف سيؤدي إلى توقف تطور البويضات التي كانت قد بدأت بالنمو, مما يعني بأن الإباضة قد يتأخر حدوثها.
كما من الممكن أن يكون التأخير هو بسبب حدوث الحمل, لكنه أيضا قد تأخر بسبب تأخر التبويض كما ذكرت.
والحمل قد يحدث بدون حدوث أعراض على الإطلاق, لذلك فنحن لا نعتمد على حدوث الأعراض في تشخيص الحمل، ونعتمد فقط إما على تحليل الحمل أو على التصوير التلفزيوني؛ لذلك أرى من الضروري جدا -يا عزيزتي- أن تقومي بعمل تحليلا للحمل، والأفضل أن يكون بالدم, ويسمى B-HCH فإن كان إيجابيا, فنبارك لك به, ونسال الله عز وجل أن يتمه على خير.
وإن كان سلبيا فهنا يجب عمل تصوير تلفزيوني للرحم، والمبيضين للتأكد من عدم تشكل كيس أو أكياس -لا قدر الله- وكذلك لقياس بطانة الرحم، وإعطاء العلاج بناء على هذه الموجودات.
نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)