نشكرك على كلماتك الطيبة واللطيفة, ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائماً.
بما أن الدورة الشهرية قد تأخرت عندك مدة أسبوع تقريباً, وبما أن تحليل الحمل في البول والدم كان إيجابياً, فإن هذا يعني حدوث حمل مؤكد, وأن الحالة كانت حالة إجهاض.
كان من الواجب التأكد من حدوث الإجهاض كاملاً, وليس من الضروري تناول الدوائين المذكورين بعد الإجهاض، وبما أن الدورة الشهرية عندك منتظمة, فإن هذا يدل على حسن عمل المبيض إن شاء الله, خاصة وأن الحمل قد سبق وحدث, فحتى لو انتهى بالإجهاض, إلا أن هذا يدل بشكل غير مباشر, على أن الخصوبة عندك وعند زوجك طبيعية إن شاء الله.
أعتقد أن الطبيب قد أخطأ حين قال لك: بأنه لا يمكنك الحمل ثانية, أو أن الإجهاض سيتكرر, فلا أحد يستطيع التنبؤ بهذه الأمور.
وبالنسبة للتحاليل التي أرسلتها؛ فإن تحليل (التستستيرون) إن كان بوحدة القياس nmol/l ,فهنا نعتبره على الحدود العليا المقبولة, أي أنه ليس مرتفعاً لكنه على الحدود, والحقيقة أنه ما يهمنا دائماً هو الجزء الحر من هذا الهرمون, أي (التستستيرون الحر) free -testosteron.
أما هرمون الحليب فإنه مرتفع قليلاً عن الحد الأعلى المقبول(وهو 20).
عند عمل التحاليل السابقة, فيجب أن يتم عملها في اليوم 2 أو 3 من الدورة, ويجب أن تكون في الصباح, ويفضل ألا يتم الاستحمام قبل عملها.
على كل حال إن كانت الدورة عندك منتظمة, ولم يمض بعد سوى 5 أشهر على زواجك, فأرى أن تصبري إلى ما بعد مرور سنة, حيث تبلغ نسبة الحمل حينها من 80%-85% بإذن الله, خاصة وأن الحمل قد حدث عندك سابقاً, وقد يحدث أيضاً في أي وقت إن شاء الله.
دوماً نفضل أن نعطي الفرصة كاملة للزوجين، لحدوث الحمل بشكل طبيعي, قبل عمل أي تداخل طبي, وذلك لتخفيف الجهد والكلفة على الزوجين، وإن مضت سنة ولم يحدث الحمل, فهنا يمكن البدء بعمل الاستقصاءات الضرورية، ومنها إعادة التحاليل السابقة في اليوم الثاني من الدورة كما سبق وذكرت.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)