السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
نشكر لك كلماتك اللطيفة ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى.
إن مدة ستة أشهر ليست بفترة طويلة وهي لا تستدعي القول بتأخر الحمل, فلا يجب القول بتأخر الحمل قبل مرور سنة كاملة على الزواج, لأن فرصة حدوث الحمل كل شهر هي فقط 15% إلى 20% حتى لو كان الزوجان طبيعيين, ولكن إن تمت ملاحظة سبب واضح عند أي من الزوجين يؤدي إلى عدم الحمل فهنا لا يجب الانتظار سنة بل يمكن البدء فورا بعلاجه مبكرا.
ونعم إن تقدم الدورة الشهرية لمدة تزيد عن 2-3 أيام قد يكون سببا في تأخير حدوث الحمل لأنه قد يعني بأن هنالك مشكلة في التبويض.
وبالنسبة لتقدم الدورة عندك فقد يكون بسبب ضعف في الإباضة مما يؤدي إلى نقص في هرمون الإباضة وهو (هرمون البروجسترون)، وهو يفرز من مكان خروج البويضة وهو هام لحدوث الحمل حيث يعمل على تسميك بطانة الرحم وجعلها قابلة للتعشيش فان كان هذا الهرمون ناقصا أو لا يفرز بكمية كافية فقد لا يحدث التعشيش .
لذلك فأرى من الأفضل أن تبدئي بتناول حبوب اسمها دوفاستون حبتين يوميا ابتداء من اليوم 15 من الدورة الشهرية والاستمرار عليها إلى يوم 25 من الدورة ثم التوقف عنها, فإن نزلت الدورة بعد 2-5 أيام فستكون دورة طبيعية إن شاء الله, وان لم تنزل فيجب عمل تحليل للحمل فقد يكون قد حدث حمل.
هذا الدواء آمن ومفيد ولا ضرر منه بل هو يساعد على حدوث الحمل بإذن الله إن لم يكن هنالك سبب آخر لذلك.
أنصح حاليا بأن يتم عمل تحليل للسائل المنوي عند زوجك وذلك كخطوة أولى للإطمئنان .
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
هذا ومن الله التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)