بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأعزاء في الشبكة الإسلامية.
السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
كنت قد أرسلت إليكم استشارة نفسية تحمل عنوان ( توتر وسرعة تأثر ) ورقمها ( 1777 ) وقد أجبتموني عليها، فجزاكم الله خيراً ووصفتم لي علاجاً دوائياً وعلاجاً عملياً كالتدريبات وغيرها.
ومن ضمن العلاج العملي أني إذا أردت أن أطرد الوساوس وأتخلص منها فلا أقاومها، ولكن أبدلها بشيء مضحك: نكتة أو صوت مضحك، وبدأت أعمل ذلك وبعضاً من العلاج الذي قلتم لي به، وتحسنت حالتي ولله الحمد وبدأت في استعمال العلاج الدوائي فشعرت براحة وسعادة عظيمة.
ولكني لم أعمل كل التداريب ولم أعملها بشكل مستمر، فعندما أحسست أني بدأت أتماثل للشفاء وطعمت لذة العيش والحياة، تركت التداريب، ولكني مستمر في العلاج الدوائي، ولكني بدأت أحس بعد أيام قليلة أن الحالة والوساوس بدأت تعود إلي وبدأت أشعر بأني لا يزال قلبي مفتوحاً، والاضطراب والقلق والتأثر من المواقف بدأ يعود علماً بأني لم أشعر بعودة هذه الحالة إلا بعد أن حصل لي نزاع وزعل مع أحد أصدقائي.
وعندما تأتيني الوساوس والاضطراب أريد أن أتذكر ضحكة لكي أتخلص منها، لكني أشعر أن الجزء المسئول عن الاستجابة لم يستجب للضحكة أو لا أحس براحة، ولا تذهب الوساوس مثلما كانت من قبل، فكنت من قبل أعمل هذا التدريب وأجد له تأثيراً عجيباً ولكني في هذه الأيام أحس أن هذا شيء قديم ولم يعد ينفع، وأحس وكأن شيء يحدثني باليأس من عدم التماثل للشفاء.
علماً بأن التدريبات العملية التي نصحتموني بها لم أعمل منها إلا:-
1-الاسترخاء.
2-تدريب وتذكر شيء مضحك عندما أتذكر الوسواس.
3-شيء قليل من الرياضة. ولم أعملها باستمرار كما قلتم لي.
فهل شعوري باليأس بالرغم من شدة إرغام نفسي على تذكر النكتة أو الشيء المضحك ناتج من عدم الاستمرار في العلاج، وهل إذا عدت للعلاج والتداريب واستمريت عليها سينفعني بالرغم من عدم استجابة عقلي لها كما كان من قبل؟
أم أن هناك علاجاً بديلاً؟
أم أنه ناتج من عدم عمل كل التداريب التي نصحتوني بها.
وهل إذا كان لابد من الاستمرار فيها حتى وإن أحسست بالراحة له مدة معينة. أم ما هو الحل؟
فأرجو العفو من الإزعاج وكثرة الأسئلة.
وأعرف أنكم لابد من أنكم ستعودون للاستشارة السابقة فأرجو مسامحتي، وجزاكم الله خير الجزاء.