يحدث مع حالة تكيس المبايض اضطراب في الدورة الشهرية على شكل تباعد أو انقطاع حسب شدة الحالة, وهذا قد يؤدي مع طول الزمن إلى سماكة شديدة في بطانة الرحم, وقد يسبب فرط تصنع في البطانة, والذي يعتبر مرحلة من المراحل المبكرة جدا، والتي تسبق أو تأهب لحدوث الأورام السرطانية لا قدر الله, لذلك يجب عدم ترك الحالة بدون علاج مهما كان العمر الذي شخصت به.
وإجاباتي على تساؤلاتك - أيتها الأخت الفاضلة - هي كما يلي:
إن فرط التصنع قد يحدث في أي وقت, وفي أي عمر, حتى في مثل عمرك, وفي حال وجدود تكيس في المبايض, ولكنه سيحتاج إلى سنوات حتى يصبح من النوع اللانموذجي, وهو النوع المؤهب للأورام, والذي إن أهمل ولم يعالج, فإنه قد يتحول بنسب معينة إلى سرطان لا قدر الله.
لذلك أقول لك أنه من المستبعد جدا أن يكون فرط التصنع, وإن وجد عندك - لا قدر الله - فإنه قد تطور إلى المرحلة اللانموذجية والمؤهبة للسرطان, وهذا عادة لا يحدث قبل سن 35 من العمر.
والقاعدة المتبعة هي أن أي سيدة تعاني من نزف غير منتظم, وهي فوق سن ال 35 سنة، فهنا يتم الشك بالحالة، ويجب أن يتم عندها أخذ عينة من بطانة الرحم، وفحصها نسيجيا، خاصة إن لم تستجب على العلاج الدوائي .
أما سؤالك الثاني: فأقول لك نعم, إن بعض حالات التكيس قد تختفي من تلقاء نفسها, لأنه قد يحدث توازن في هرمونات الجسم تلقائيا, فيعود المبيض إلى نشاطه الطبيعي, خاصة في حالة تم تناول علاج للحالة لفترة, أو تم تغيير إيجابي لنمط الحياة, أو للوزن سواء بالزيادة عند النحيفات أو بالنقصان عند البدينات, بحيث تصبح كتلة الجسم ضمن الحدود الطبيعية.
وأما سؤالك الثالث: بالنسبة لتناول الكلوميد، فيجب أن تكون السيدة خاضعة لإشراف طبي, ولا يجوز مطلقا تناوله بدون متابعة، ففي تكيس المبايض يكون المبيض حساسا جدا للتنشيط، وقد تحدث فرط استجابة شديدة فيه, حتى على الجرعة الخفيفة من الكلوميد, وقد تعرض السيدة نفسها للخطر لا قدر الله.
وبالنسبة للسؤال الرابع: نعم إن حب الشباب هو من أعراض تكيس المبايض، وهو يخف كثيرا أو قد يزول بعد علاج الحالة, ولكن وبنفس الوقت قد يكون في الجسم استعدادا وراثيا.
وقد تم علاج التكيس في بعض الحالات بنجاح, ولكن حب الشباب يستمر, فأنصحك بالاستمرار مع طبيبة الجلدية إن استمر عندك رغم شفاء التكيس.
أما سؤالك الخامس: فأقول لك نعم أيضا, أنصحك بهذا اللقاح, فهو مثل بقية اللقاحات المعروفة, ويقي من سرطان عنق الرحم بنسبة عالية جدا بإذن الله, ونأمل أن يتوافر في بلادنا العربية كلها عما قريب إن شاء الله.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)