قرأت بموقعكم عن الحالات النفسية، وتوافق بعض الأشياء مني معها، وبدأت أشك بنفسي، وأريد الجواب الأكيد منكم .. عمري 17 عاماً، لا أدري من أين أبدأ، ولا كيف أعرف أصف حالتي لكم! أنا غير مستقر بحياتي وواجبي تجاه ربي، مقصر به كثيرا، وحالتي النفسية من سيئة إلى أسوأ، أرتب نفسي وأنظم وقتي لكي أتفرغ لعبادة الله.
حالتي تتوافق مع حالة الرهاب الاجتماعي، أخاف أن ألقي كلمة أمام أحد، أو حضور، ولا أعرف كيف أوصل المعنى المطلوب للشخص الذي أتكلم معه، وإذا فاجأني أحد بسؤال أو وجّه إليّ أي كلمة، أو يريد أن نتحاور بموضوع .. أتلعثم ولا أدري ماذا أقول! لو أن شخصا من الشارع صغيرا أو كبيراً أتلعثم معه، حتى في المناسبات إذا أتى شخص من دون علمي أو من دون أن أرتب كلاما للرد فلا أستطيع أن أستدرك الموقف وأعالجه.
شخصيتي؛ ليست لدي شخصية مستقلة، بل إني مهزوز من الداخل، وليس لي قرارتي المستقلة، فمثلا أخرج مع زميل لأي مكان، نقول على سبيل المثال ذهبنا لمطعم فطلبت وجبة لي، وطلب صديقي وجبة أخرى، فأتندم أني لم أخترها.
الحالة الثانية وهي الوسواس القهري، فأنا أشك أني مصاب به، هذا موقف أدري أنه مقرف، ولكني أريد أن أعرف ما علتي؟! هذا الموقف وهو كرسي الحمام -أعزكم الله- لابد أن أسكب عليه صابونا وأنظفه أكثر من مرة؛ لأن الحمام مشترك بيني وبين إخوتي، وخصوصا أني أقرف من البنات إذا استخدموا الحمام قبلي؛ لأن الحمام مشترك بيني وبين أخواتي البنات.
أحب العزلة، وأعرف أني أشرح كل شيء منفصلا عن الثاني، ولكني الآن أتكلم عن شخصيتي بالتفاصيل، أنا فتى حساس للغاية، وأتأثر بسرعة، والكل يستطيع أن يؤثر فيّ، فمثلا لو رفضت طلباً لأمي أو أبي فإني قبل أن أنام أتندم وأبكي؛ لأني فعلت هذا الفعل، منعزل، غير واثق بنفسي، لا أستطيع اتخاذ القرارات الصائبة، لا أدري كيف أصف شخصيتي وذاتي! أنا مشوش كثيرا.
أرجو مساعدتي، أعرف أن كلامي ملخبط، ولكن أرجوكم ساعدوني، فأنا لا أدري ممَ أشتكي، ولكني أجزم أني مصاب بشيء.
أريد أن أضيف شيئاً، أخاف من الإبر خوفا شديدا، ومن المستشفى، فإذا أرادوا أن يحللوا لي فإني أتصبب عرقا، ويخفق قلبي بسرعة، وترتجف أطرافي، وأصاب بدوار شديد بسبب الإبرة أو المستشفى.
أريد إجابتي بالتفصيل، أستودكم الله الذي لا تضيع ودائعه.