بسم الله الرحمن الرحيم
الشكر كل الشكر لكل القائمين على هذا الموقع الإسلامي الذي أعتبره صرحا عظيما في عالم المواقع الإسلامية, وأخص بالشكر والاحترام والتبجيل طاقم الأطباء القائمين على الردود على استشارات الإخوة, ولكلٍ جزيل الشكر والامتنان.
أود أن أنوه أو أطلب ممن يقوم بالرد على استشارتي أن يكون صاحب صدر رحب ويتحملني ويعتبرني أخا له في الله, أو يعتبرني حالة خاصة, وذلك لأنه ضاقت بي السبل مما أنا فيه, ولا أحد بات يتحملني حتى أني بت لا أتحمل نفسي, ولكم الأجر والثواب والجنة إن شاء الله.
وبسم الله أبدأ قصتي المفزعة التي حولتني من إنسان سوي إلى مسخ, وحولت حياتي إلى حياة مرعبة عبر 8 سنين, عذبت فيها أهلي ونفسي ومن حولي, وحتى الآن لم أجد أي سبيل للخروج مما أنا فيه.
أنا أكتب هذه الرسالة بكل عفوية مني دون ترتيب الأفكار, الآن قد توقفت لأني لا أدري من أين أبدأ, ولكن ينتابني إحساس بأني تائه, وهي عادتي كل يوم, مشتت الأفكار أهرب من ذلك الإحساس إلى النوم لكي أرتاح قليلا, كل يوم أشعر بدوخة يصاحبها قلق وتوتر, أعود من عملي الخاص سريعا, وأقوم بغلق الحجرة علي, وأتناول عقار روستولام الذي يهدئ حالتي بعض الشئ, وهذا العقار وغيره مثل البرليكس قد كُتب لي منذ 8 سنوات, وأنا لدرجة كبيرة أدمنته فلا أستطيع الاستغناء عنه, ولكن هذا الدواء لا يصرف إلا بوصف الطبيب, والطبيب النفسي الذي كان قد وصفه لي مر على وصفه العديد من السنوات, ولا أستطيع أن أحصل عليه بسهولة.
فقد ذهبت لطبيب نفسي لأنني كنت أعانى من بعد الاضطرابات, وهى عبارة عن مشاكل نفسوجسمانية كما وصفها الطبيب, كضيق في التنفس, وألم في الصدر, أو ما شابه ذلك, والخوف من السفر, أو البعد عن مكان سكني, ولا يرجع أساسها لسبب عضوي, والآن أشعر بدوخة, طبعا كل هذا يؤدي في النهاية إلى القلق والخوف والتوتر والاكتئاب.
وصف لي دواء البريكس والرستوال والدوجماتيل, لقد أخذت تلك الأدوية لمدة عام أو أقل, وتحسنت حالتي قليلا إلا الخوف من السفر, هو الباقي حتى الآن وبعدها عزمت على أذهب مرة أخرى إلى الطبيب, وذلك منذ 5 أعوام, واكتفيت بأخذ البريكس, حتى الآن الذي -كما ذكرت- لا أستطيع الاستغناء عنه ولا أستطيع الحصول عليه بسهولة؛ لأنه في مصر يعتبرونه من أنواع المخدرات أو السموم ولا يصرف إلا بوصف الطبيب, والطبيب وصفه لي منذ فترة ولا أجد حلا لحالتي, حاولت مع نفسي كثيرا لكي أتخلص من تلك الأشياء بكل الطرق ولكن عجزت.
استحلفكم بالله أفيدوني لأني متزوج وعندي طفل, ولا أستطيع الحياة بهذا الحال, أعاني كل يوم من دوخة وعدم اتزان, وأحيانا أشعر برغبة في النوم وكسل وملل وتوتر وقلق, تأتيني أفكار خوف من الذهاب إلى أي مكان حتى لو كان قريبا, وهذه الأعراض لا تنقطع ولو ليوم واحد.
فهل هذا مرض نفسي أم مس شيطاني أم سحر أم ماذا؟ ولو كان مرضا نفسيا فما العلاج؟ لأني حقيقة أدرك انه لا يوجد مخرج لحالتي, أنا تعبت كثيرا, لدي الكثير من الكلام, ولكن مشتت لا أستطيع أن أنظم أفكاري لأكتب أو أستكمل الاستشارة.
أغيثوني بالله عليكم, أوجدوا لي حلا, لقد جعلكم الله عونا لأمثالي، وأرجو أن تصفوا لي دواء فعالا لحالتي.