شكر الله لكم ولجميع القائمين على هذا الموقع على هذه الخدمة التي تقدمونها, وجعلها في ميزان حسناتكم.
أنا من المتابعين للاستشارات المطروحة على موقعكم, وقد استفدت منها كثيرًا.
سأحاول الاختصار بقدر الإمكان, وعذرًا على الإطالة إذا حدثت.
زوجتي عمرها 47 سنة, ولها خمسة أولاد, وهي تعاني من اضطراب وجداني ثنائي القطب منذ 17 سنة, بعد ولادة نزفت فيها, ووصف لها عدة أدوية على مدار السنوات السابقة, وكان آخرها هو الليثيوم, وكارمازبين (carbamazepine).
وقد توقفت عن العلاج قبل سنة من تلقاء نفسها, ولم أمنعها لشعوري أن العلاج ليس له أثر حيث تنتابها ثورات الغضب, ويكون التعامل صعبًا معها, ويكون هناك ضعف تركيز لديها, تحسنت حالتها مدة سنة, وكانت أفضل من حالتها وهي تتناول العلاج السابق.
وصف سلوكي:
لديها مشكلة في تقبلها للآراء المخالفة لوجه نظرها, تحب المدح كثيرًا, وتنفعل إلّم تجده, صبرها قليل, حيث إنها ترغب في حصول ما تريده من غير بذل جهد, بل بمجرد أن تفكر به تريد حدوثه، وتضطرب كثيرًا في المناسبات العامة كالأعياد, والزيارات، تريد ألا تسيء لأحد, وإذا أحست بأنها فعلت تتوتر كثيرًا, تعيد استرجاع المواقف السابقة, وتفكر فيها كثيرًا, وتحمِّلها أكثر مما تحتمل.
الحالة الآن:
أصابتها حالة من النشاط الزائد بسبب التجهز للسفر, والعصبية بسبب سفر من لها مواقف تجاههم معنا, وتتطاير الأفكار، راجعنا طبيبًا نفسيًا، عمل تحليلًا كاملًا للدم والغدة الدرقية فكانت النتائج سليمة, إلا في انخفاض فيتامين د, وانخفاض الهيموجلوبين (لديها تلاسيميا ب), وصف لها انفيجا (paliperidone) 3 ملجم صباحًا, وديباكين كرونو 500ملج حبة مساء, ونصف حبة عند اللزوم من لورازبام ( lorazepam) عند الأرق, الحمد لله من اليوم الأول من العلاج تحسنت حالتها كثيرًا, وقد أعطيتها حبة من اللوربازم في أول مرة, وراجعنا الطبيب بعد ثلاثة أيام فكان هناك تحسن كبير.
ملاحظة: قبل ستة أشهر بدأت أعراض انقطاع الطمث تظهر عليها حتى تأخرت الدورة الأخيرة؛ قبل مراجعتنا للطبيب بأسبوع حتى الآن ولا يوجد حمل, بعد رجوعنا إلى جدة حيث نقيم لاحظت تأخرها في النوم, أو أنه إذا شغلها أمر يصيبها الأرق, وتتغير إلى الهوس الخفيف في بدايته, ومن أعراضه أنها تتكلم في أشياء ليس وقتها، وتشعر بالرغبة في الأكل فتأكل, ولا تفكر في حاجتها للنوم، فأسارع إلى إعطائها لورابازم (نصف حبة) لتنام، و بعد نومها ترجع للوضع الطبيعي العادي.
اتخذت قرارًا ملزمًا لجميع أفراد الأسرة بالالتزام بساعة نوم محددة ليلًا وهي الساعة التاسعة والنصف حتى أسيطر على مشكلة تغير ساعات النوم, والسهر المسبب للمشكلة, وأنا بصدد تكيفهم مع الوضع الجديد، يحدث أن يكون هناك سهر لاستقبال الضيوف, أو زيارة بعض المعارف والأقارب فتعلق زوجتي في الأرق المؤدي إلى الهوس, فأعطيها اللوربازم, ولكن ربع حبة فقط لأن نصف حبة قوية المفعول وتستمر ليومين فتعود لحالتها الطبيعية بعد النوم.
في الأيام التي نلتزم فيها بالنوم تصبح على ما يرام.
الاستفسار:
1- هل اللوربازم هو العلاج الأساس لحالة زوجتي حيث وجدت أن حالة الهوس لديها تخمد بالنوم نتيجة العلاج, وخاصة أنني عند بدء علاجها أعطيتها حبة كاملة مع الانفيجا والديباكيين فكانت تنام جيدًا في الليل وذلك لمدة خمسة أيام، وتحسنت حالتها كثيرًا جدًّا كأنها قبل 17 سنة قبل المرض؟
اللوربازم قد يؤدي للإدمان حسبما قرأت فأحرص على إعطائها إياه عند اللزوم, وربع حبة فقط (ربع مليجرام), فهل يوجد دواء أكثر أمانًا لتنظيم النوم وتحسينه مع الإجراءات الطبيعية لتحسين النوم؟
2- دواء الانفيجا ثمنه مرتفع جدًّا, وهو في تركيبته مثل الريسبردال, إلا أنه يتميز بطول فترة تأثيره، فهل من الممكن استبداله بالريسبردال الذي يوجد له بدائل مصنعة في البلاد العربية, وهي أقل ثمنًا بكثير؟
وكم الجرعة المناسبة المقابلة لثلاثة مليجرامات للانفيجا؟ وهل يمكن الاستغناء عنه بناء على الاستفسار (1)؟
جزاكم الله خيرًا.