بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ شريفة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فأهلاً بك أختنا الفاضلة في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يحفظك وأن يبارك فيك، وأن يقدر لك الخير حيث كان.
ابنتنا الفاضلة: إن حلم كل فتاة صالحة أن ترزق زوجاً صالحاً تقياً، يعبران معاً في الحياة إلى الله عز وجل، يجمعهما الدين والأخلاق الحسنة، وربما يدفع هذا الحرص بعض الفتيات على التفكير بمثالية أكثر من اللازم، فترى المحاسن مضخمة، وربما لا تري المعايب.
إن الأخ المتقدم فيه من الحسنات والمسالب ما ينبغي أن يكون حاضراً عند القبول أو الرفض، فمن حسناته تحمله المسؤولية وإرادته الطيبة للصلاح, ومن معايبه عدم التنشئة الصحيحة بالإضافة إلي البيئة غير الصحية, وعليه ابنتنا الفاضلة ننصحك بما يلي:
أولاً: إحالة الموضوع برمته إلى أهلك وعدم التواصل مع الشاب بأي وسيلة اتصال؛ لأن هذا من جهة حرام شرعاً، ومن جهة أخرى معيب عرفاً.
ثانياً: الاهتمام بدراستك والحرص على التفوق فيها وعدم الاهتمام لأي أمور فرعية قد تعيقك.
ثالثاً: عدم غلق الباب ولا فتحه، بل إخبار صديقتك أن الأمر بيد الله أولاً وأخيراً، ثم إلى أهلي، والله هو الذي يعلم إن كنت خيراً له أو شراً، وإن كان خيراً لك أو شراً, لكن الأمر اليقيني أن التواصل حرام شرعاً، وعليه فلن أتواصل حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
رابعاً: يساعدك على ذلك أيتها الفاضلة الإيمان بأن زوجك الذي قدره الله لك لن يحجب عنك, فالأمور بيده سبحانه والله يقدر الأمر حيث يشاء وهو أعلم سبحانه بما يصلحنا وما يضرنا، وقد نرى الأمر خيراً وهو شر، والعكس كذلك.
خامساً: قبل فعل أي شيء عليك أن تستخيري الله عز وجل في كل أمر تنوين القيام به، وأن تكثري من الدعاء أن يوفقك الله للخير.
نحن سعداء بتواصلك معنا ونسأل الله أن يهديك إلي طريق الرشاد والخير، والله ولي التوفيق.