تحية كبيرة لسعادة الدكتور محمد عبد العليم حفظه الله ورعاه, وجزاه الله خيرا على جهده وعمله الدؤوب.
أنا تعرضت في صغري لسيطرة, وتسلط, وتخويف بعض أقراني لي, وكذلك من أبي وإخوتي الكبار، ولقد تخلصت -بفضل الله- من 70% من عوارض الخوف, والرهاب الاجتماعي بأسلوب المواجهة, والمشاركة, ولكن بقيت أعراض الرجفة في أطرافي, وتسارع ضربات قلبي عند أي مواجهة كلامية, أو حتى لمجرد توقع حدوث شر, أو حتى لمجرد سماع رنين الهاتف, ولا أحسن الرد عند المواجهة, وتضيع الحجة والبيان مني, وإن كنت محقا, وينغلق عقلي وفكري, ويمتلئ صدري خوفا وذعرا ورعبا, وأحيانا لا أستطيع النظر في وجوه المارين بجانبي في الطريق، وأعاني السرحان والشرود, ولربما أعيد كتابة رسالة نصية على هاتفي مثلا عدة مرات حتى أرتضيها، وعندي خجل يسمح لغيري بسلب ما أملك خجلا وبسهولة، منذ أكثر من شهرين بدأت بتناول السيروكسات 20ملغ يوميا بالتدرج, والأنديرال 10ملغ حبتين يوميا, والموتيفال, ثم استبدلته بالدوغماتيل 50ملغ حبتين يوميا, والآن استبدلت السيروكسات بالسيبراليكس 10ملغ حبتين يوميا, وأشعر الآن بحالة جيدة -والحمد لله-، مع أني لا زلت أعاني من أعراض النعاس, والتثاؤب, ولكني أقاوم ذلك بشرب القهوة، هل أزيد جرعة الأنديرال أكثر من 20 ملغ؛ لأنه مع أن ارتجاف أطرافي قد خف بشكل ملحوظ عند أي مواجهة إلا أن صدري لا زال ينقبض ويزداد تنفسي، فهل أصبت -سعادة الدكتور محمد- باختيار هذه الأدوية؟ أم أن هناك ما هو أفضل من هذه الأدوية؟ وللأسف لم أستطع الحصول في الكويت على اللأتاراكس, والديناكسيد, والفلوناكسول إلا بوصفة طبية, وقيل لي: إن هذا الأخير قد أوقفت إنتاجه شركة لوندبيك - سعادة الدكتور محمد- وماذا عن الفالدوكسان, والريسبيريدال, والويلبوترين والتريبتانول, والترازادون, والريميرون والفافيرين هل من هذه الأدوية ما هو أفضل من السيبراليكس والدوغماتيل؟
وهل السيروكويل يعتبر الأفضل لغلاء ثمنه الكبير؟ أشيروا علي -سعادة الدكتور محمد- بأفضل وأنجع وأنفع الأدوية, مع توضيح الجرعات, ومدة العلاج.
شاكرا لك جهودك, وجزاك الله عنا خيري الدنيا والآخرة, واعذرني للإطالة.