إن الطريقة التي تتم بها معرفة جنس الجنين هي عن طريق التصوير التلفزيوني, وهي طريقة سهلة, وسريعة, وآمنة، وهي التي يتم اللجوء إليها حاليا.
هنالك طريقة أصعب، وتتم فقط في حالات طبية معينة, وتتم عن طريق سحب كمية من السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين، وفحص الخلايا الجنينية المتوسفة في داخله لدراسة صبغياتها، وتحديد جنس الجنين, وبالطبع هي طريقة مكلفة، وتحمل بعض الخطورة على الحمل, ولو أنها قليلة جدا.
بما أن الدورة الشهرية تأتي كل يوم 10 من الشهر الهجري, فهي تعتبر منتظمة، وطولها إما 29 أو 30 يوما, وبالتالي فإن الإباضة تحدث مابين يومي 15 و16 -بإذن الله- وبالتالي كان من المبكر جدا إعطاء إبرة التفجير في اليوم العاشر, حتى لو كانت بقياس 19 ملم؛ لأن البويضة لم يكن قد اكتمل نضجها بعد في ذلك الوقت.
البويضات التي تمت مشاهدتها بالتصوير في يوم 13 من الدورة هي نفسها البويضة الأولى بالإضافة إلى بويضة أخرى كانت في طورها للنضج، لكنها لم تكن واضحة بالتصوير الأول, وهذا يؤكد بأن التبويض عند زوجتك يحدث مابين يومي 15 و16 من الدورة.
إن البويضة إن لم تكن ناضجة بالدرجة الكافية, فحتى لو تم إعطاء إبرة تفجير, فهي لن تستجيب لهذه الإبرة، وستكمل تطورها ونموها, والإبرة بالطبع مفعولها مؤقت، ولساعات قليلة فقط, ولا يدوم طويلا.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)