السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
اطمئني -يا عزيزتي- فما دام قد حدث الحمل في السابق عندك, وكنت متأكدة من ذلك, فإن هذا يعتبر أمرا مطمئنا ومبشرا, وحتى لو انتهى هذا الحمل بالإجهاض؛ لأن هذا الحمل يدل على أن الخصوبة عندك وعند زوجك طبيعية، وبأن الأنابيب سالكة -بإذن الله-.
وكونه لم يمض على زواجك بعد إلا خمسة أشهر, فإنه يمكن الانتظار، ولا داعي للقلق, ونحن عادة ما ننتظر مرور سنة كاملة على الزواج قبل البدء باتخاذ أي إجراء أو استقصاء, لأنه وحتى في الحالة الطبيعية فإن الحمل لا يحدث إلا بنسبة قليلة كل شهر لا تتجاوز 15%-20% فقط, حتى لو كان الزوجان طبيعيين 100%, ولكنها نسبة تراكمية- بمعنى أنها تزداد بمرور الوقت- ، وهذا ما يجعل الانتظار مدة سنة ترفع نسبة الحمل إلى 80% تقريبا.
على كل حال لقد شاع هذه الأيام التدخل المبكر لتسريع حدوث الحمل, وإن كنت غير راغبة بالانتظار أكثر فبإمكانك تكرار تناول الكلوميد، ولكن يجب أن يكون بإشراف الطبيبة من أجل العمل على متابعة الإباضة بشكل دقيق, وعند نضج البويضة ووصولها إلى الحجم المطلوب يمكن أن تأخذي إبرة التفجير، ومن ثم توقيت العلاقة الزوجية بعدها لتحدث في هذه الفترة بتواتر كل من 36 إلى 48 ساعة, فبهذا التواتر بعد إبرة التفجير تكون نسبة الحمل أعلى ما يمكن -بإذن الله-.
قد لا يحدث الحمل من أول محاولة، وقد يحتاج الأمر لتكرار المحاولة أكثر من مرة.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)