السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
المشكلة تنقسم إلى قسمين:
أولا: الإمساك المزمن, والذي يؤدي إلى احتقان البروستاتا, وبالتالي تظهر المشكلة الثانية, وهي: التهاب المسالك البولية.
لا بد من عمل تحليل بول وبراز, وموجات صوتية على البطن والحوض؛ لعلاج أي التهابات في البول والبراز, وبعد ذلك لا بد من الحرص على تناول الخضراوات الطازجة مع الوجبات الثلاث, وخصوصا الخضراوات الورقية, مثل: الجرجير, والفجل, والخس, والبقدونس, وهذا يؤدي إلى ليونة البراز مما يؤدي إلى تحسن الإمساك, وتحسن احتقان البروستاتا.
واحتقان البروستاتا قد ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي, أو كثرة تأجيل التبول, أو التهاب البروستاتا, أو الإمساك المزمن, أو التعرض للبرد, فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة, والمسارعة إلى تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك, وتفادي التعرض للبرد, ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل:(Peppon Capsule) كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم, أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا, مثل ال(Saw Palmetto) وال(Pygeum Africanum) وال(Pumpkin Seed).
أما العلاج الذي تتناوله فهو لعلاج الإمساك, وفوار للأملاح, وهما صحيحان, ويمكن استعمالهما حتى تتحسن الحالة, ثم يتم وقف العلاج, والتهابات المسالك البولية لا تتطور إلى الفشل الكلوي إلا في حالات نادرة، كأن يكون المريض مصابا بالسكر, أو يتم تكرار الالتهابات مع إهمال علاجها, أما إذا تم العلاج وعدم الإهمال فسيتم الشفاء -بإذن الله-.
ومشروب الشعير والبقدونس ليس لهما ضرر لو تم الاستمرار عليهما لكن المهم هو الإكثار من شرب الماء, وتناول الخضراوات لتفادي الإمساك.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)