دكتور: أنا آسف على إزعاجي لكم, هذه استشارتي الثالثة, ولم أشعر بتحسن, وأنا أثق بكم كثيراً, مازلت أعاني من حالة خوف من كل شيء تقريباً، وقلق, وتوتر طول اليوم, وعندما أشاهد وأستمه لصوت التلفاز أو المسجل، أحس أن الصوت ينقر (يدق) رأسي، وعندما أتقابل مع أحد الناس أحمرّ, وأتعرق, وأشعر بدوخة، أحس أنني في غير عالمي، استعملت (فافرين) لمدة شهر، ولم أستفد، وأخذت دواء (أنافرانيل25), مع (دوغماتيل50), لمدة أربعة أشهر، ولم أشعر بتحسن، والآن أصبح لي 40 يوماً آخذ (سيروكسات) حبة واحدة مساء، و(زولام 0،25) حبة صباحاً ومساء, ولم أشعر بتحسن, وأعطاني الدكتور دواء (سيمبالتا60) حبة واحدة صباحا بعد الفطور, أصبح لي 55 يوما آخذه, وحتى الآن لا أشعر بتحسن.
هل سأبقى على هذه الحالة مدى الحياة؟ أرجو منكم أن تدلوني ماذا أفعل، وهل يوجد دواء طبيعي لا يضر لعلاج حالتي؟ وهل توجد رياضة تفيد في علاج هذه الحالة؟ وهل رياضة كمال الأجسام تفيد في علاج هده الحالة؟ وما هي الأغذية والمأكولات التي تفيد في علاج هذه الحالة؟ وهل سأصاب بالجنون مستقبلا إذا بقيت على هده الحالة النفسية؟
أرجوك – دكتور - ساعدني ليس لي غير الله ثم أنتم.