أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : حالة الخوف والقلق والتوتر تلازمني طول اليوم... فما العلاج؟

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

دكتور: أنا آسف على إزعاجي لكم, هذه استشارتي الثالثة, ولم أشعر بتحسن, وأنا أثق بكم كثيراً, مازلت أعاني من حالة خوف من كل شيء تقريباً، وقلق, وتوتر طول اليوم, وعندما أشاهد وأستمه لصوت التلفاز أو المسجل، أحس أن الصوت ينقر (يدق) رأسي، وعندما أتقابل مع أحد الناس أحمرّ, وأتعرق, وأشعر بدوخة، أحس أنني في غير عالمي، استعملت (فافرين) لمدة شهر، ولم أستفد، وأخذت دواء (أنافرانيل25), مع (دوغماتيل50), لمدة أربعة أشهر، ولم أشعر بتحسن، والآن أصبح لي 40 يوماً آخذ (سيروكسات) حبة واحدة مساء، و(زولام 0،25) حبة صباحاً ومساء, ولم أشعر بتحسن, وأعطاني الدكتور دواء (سيمبالتا60) حبة واحدة صباحا بعد الفطور, أصبح لي 55 يوما آخذه, وحتى الآن لا أشعر بتحسن.

هل سأبقى على هذه الحالة مدى الحياة؟ أرجو منكم أن تدلوني ماذا أفعل، وهل يوجد دواء طبيعي لا يضر لعلاج حالتي؟ وهل توجد رياضة تفيد في علاج هذه الحالة؟ وهل رياضة كمال الأجسام تفيد في علاج هده الحالة؟ وما هي الأغذية والمأكولات التي تفيد في علاج هذه الحالة؟ وهل سأصاب بالجنون مستقبلا إذا بقيت على هده الحالة النفسية؟

أرجوك – دكتور - ساعدني ليس لي غير الله ثم أنتم.

مدة قراءة الإجابة : 4 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أولاً: إن شاء الله سوف تتحسن، هذا يجب أن يكون شعارك، ويجب أن تثبت هذه الحقيقة في كيانك.

ثانياً: الأدوية كثيرة وتتطلب الصبر؛ لأن فعاليتها قد لا تصل إلا بعد مدة, فكم شاهدنا من تحسنوا بعد مضي 6 أشهر من الاستخدام القاطع لتناول الدواء، فالبناء الكيمائي لدى بعض الناس يكون متأخراً بعض الشيء, فأرجو أن تصبر -أيها الفاضل الكريم-، وأنا أعتقد أن عقار (زيروكسات) عقار جيد، وإذا رفعت الجرعة إلى 40 مليجراماً - إن شاء الله تعالى - سوف تتحصل منه على فائدة جيدة، والـ (سيمبالتا) دواء جيد لكن ليس هناك ما يدعو لاستعمال الدوائين مع بعضهما، فشاور طبيبك ووضح له أنك لم تتحسن، وأننا قد اقترحنا عليك أن ترفع جرعة (الزيروكسات), وتتوقف عن (السيمبالتا).

هنالك دواء مدعم يمكن أن تضيفه، وهو عقار (سوركويل)، ويعرف علميا باسم (كواتيبين), ابدأ بتناوله بجرعة 25 مليجراماً ليلاً لمدة شهر، ثم اجعلها 50 مليجراماً ليلاً, استمر عليها لمدة 3 أشهر، ثم خفضها إلى 25 مليجراما ليلا لمدة 6 أشهر، ثم توقف عن الدواء.

الـ (سوركويل) هو دواء في الأصل مضاد للذهان, وللاضطرابات الوجدانية ثنائية القطبية، وهو مثبت للمزاج، لكن بجرعة صغيرة وجد أنه داعم أساسي للأدوية المضادة للقلق والاكتئاب, والمخاوف, والرهاب.

أعتقد وبإذن الله تعالى أن الزيروكسات بجرعة 40 مليجراما مع السوركويل سيكون كافيا لعلاج حالتك، فاصبر على الدوائين، و(الزولام) لا أريدك أن تكثر من تناوله إلا عند الضرورة القصوى, ويجب أن يكون استعماله بحذر، لكني أثق مرة أخرى -إن شاء الله تعالى- أن جرعة الزيروكسات وهي حبتين في اليوم كافية بإذن الله، علما أن الجرعة القصوى هي 4 حبات في اليوم, لكنك -إن شاء الله- لا تحتاج إلى هذه الجرعة، وتضيف إليه السوركويل.

لا بد أن تدعم العلاج الدوائي بالعلاج السلوكي، كن متفائلاً، وعليك أن تتفاعل اجتماعياً مع نفسك, ومع الآخرين، وتذكر أن هناك أشياء إيجابية في حياتك، وأي نوع من الرياضة سوف يكون مفيداً، لكن رياضة الجري, أو المشي, أو ممارسة كرة القدم, أو السباحة, ربما تكون هي الأفضل حسبما أشارت بعض الدراسات.

الأغذية: ليس هناك غذاء معين، فقط تناول وجبات متوازنة, الإفطار والغداء والعشاء يجب أن يكون محتوياً على المكونات الغذائية الرئيسية المعروفة، وليس أكثر من ذلك.

هذا هو الذي أود أن أنصحك به، وأشكرك كثيراً على تواصلك معنا في إسلام ويب.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
عاد إلي القلق وانتكست حالتي فهل من علاج بديل؟ 3676 الأربعاء 29-07-2020 05:58 صـ
القلق المزمن ونوبات الهلع، حلقة مفرغة في حياتي، ساعدوني. 2119 الأحد 09-08-2020 03:58 صـ
أشكو من أعراض نفسية وعضوية وتحاليلي سليمة. 1021 الاثنين 10-08-2020 01:16 صـ
ما سبب شعوري بعدم الثبات وأني عائم؟ 2066 الأحد 26-07-2020 04:44 صـ
أرهقتني الوساوس المستمرة في رأسي. 3994 الخميس 23-07-2020 05:25 صـ