بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.
أولا: أشكر القائمين على هذا الموقع المميز والمفيد، وعلى جهودهم في ذلك فبارك الله فيهم.
أنا شخص متزوج منذ ثلاثة أشهر -ولله الحمد- ولا ينقصني شيء في هذه الدنيا سوى أني أحب زوجتي، وأشعر بها، وأتلذذ بالعيش معها في كل لحظة.
هي لا ينقصها شيء فقد أنعم الله عليها من كل شيء, وأيضا تكنّ لي كل الحب والود والاحترام بشهادة الجميع.
أما أنا فلا أجد في قلبي مكانا لها، والسبب هو أنني أحب شخصا كانت تربطني به علاقة دامت أكثر من عشر سنوات، وحتى بعد زواجي، ما زلت ألتقي به، هو متزوج ولديه أطفال، ولكننا مازلنا نحنّ إلى الماضي، في حين أننا لا نفعل أو نقوم بأي فعل، ولكن مشاعرنا مازالت كما هي.
زوجتي حامل، ونحن في انتظار المولود الأول -بإذن الله- تراودني يوميا فكرة الانفصال والتخلص من الجنين حتى لا تتعقد الأمور بيننا؟
علاقتي بها غير واضحة فأنا أعتبر نفسي أنانيا جدا معها في مشاعري، فلا أرى معنى للحب في هذه العلاقة؛ لأن عقلي وقلبي ما زالا متعلقين بالماضي وذكرياته.
أخبرتها بأنني إلى الآن لم أستطع محبتها، ولكنني لم أوضح الأسباب لأنني أكره نفسي حين أتذكرها، ويصعب ذكرها مهما كانت الظروف.
بدأت أتعب من التفكير هذه الأيام، ولا أستطيع النوم، أرتاح كثيرا عند سماع القرآن الكريم، ولكن مازالت أفكاري كما هي، ولو أنها بدأت تتغير قليلا نحو الحياة الزوجية، والاستقرار النفسي، وتكوين العائلة.
أشتاق لزوجتي ولكنني لا أبوح لها بذلك، فأنا أخاف من لقاءاتنا الحميمة لأنني لا أستمتع معها، فبالتالي أتوتر وتتعب أعصابي فأخلد إلى النوم بدون أن أصل إلى لذة العلاقة بيننا.
أعلم بأن لدي ميولا مثلية، ولكنني لا أريد العودة إلى ذلك الجحيم، أريد أن أحيى حياة طبيعية وسعيدة.
أرجو منكم تشخيص حالتي، وتحديد العلاج وجزاكم الله عنا كل الجزاء.