من بعد الصلاة على النبي.
تفاجأت يوما بمحادثه فيها عبارات فاحشة دارت بين زوجي وصديقته في العمل التي اعتبرتها أختا وصديقة لنا, وكانت المحادثة عن طريق البريد الالكتروني, والذي سمح لي زوجي بالدخول إليه وتفقد بريده, من هول الصدمة استشرت أخاه, ولم أواجه زوجي خوفا من ردة فعله, وخاصة بموضوع يختص بالفتاة والتجربة السابقة, فأشار علي بأن أستره وأن أنتبه لبيتي, وكذلك عملت, حدث خلاف بيني وبين زوجي فتدخل أخوه وأبوه وفعلوا خيرا، ولكن زوجي اتهمني بأني جاسوسة, وغير أمينة في بيتي, وكلما تذكر موقف إخفائي لرؤية المحادثة يقول أنه لن يسامحني, وهذا الشيء يجعلني جعلني أتألم وخاصة أني أتقي الله, وأنا محجبة, وأريد إرضاء ربي وزوجي.
علما بأن الفتاة فاحشة الملبس.