بارك الله فيك, وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.
وما وصفته بالانعزال عن الواقع, والشعور بما يسمى التقرب من الذات, وما يسمى في بعض الأحيان باضطراب الآنية, وهو ناتج عن قلق نفسي داخلي هذا هو الذي يعتريك, وهذه الظواهر لا تعتبر حالات نفسية مرضية, إنما هي مجرد سمات وظواهر نفسية يمكن أن تعالج من خلال ممارسة الرياضة، تطبيق تمارين الاسترخاء, وهذه سهلة ومفيدة, ويمكنك أن تتصفح أحد مواقع الإنترنت لمعرفة كيفية تطبيق هذه التمارين، تنظيم الوقت بصورة جيدة يساعد كثيراً في إزالة هذا النوع من القلق، التفكير الإيجابي، وأنت الحمد لله تعالى قد شارفت على الانتهاء من الدراسة، وحتى وإن كان هنالك نوع من التأخير البسيط لكنك في نهاية الأمر قد أنجزت، وأسأل الله تعالى أن يجعل لك الخير والبركة فيما تحصلت عليه من علم ومعرفة.
حاول أن تعبر عن ذاتك, ولا تكتم, لأن الكتمان يزيد من الثورات النفسية الداخلية السلبية خاصة لدى الإنسان العصبي والحساس، فيا أخي عبر عن ذاتك أولا بأول، ومارس الرياضة التي ذكرتها لك, وكذلك تمارين الاسترخاء سوف تفيدك كثيرا، اقرأ القرآن الكريم بتدبر وتمعن فهذا يجعل النفس متربطة بواقعها, ويجعل الإنسان يحس بالسكينة والطمأنينة.
الجزء الأخير الذي أود أن أنصح به هو أن تتناول أحد الأدوية المضادة للقلق والوساوس, والمحسنة للمزاج, وأفضل دواء هو عقار (باكسيل) (Paxil) واسمه العلمي هو (باروكستين) (Paroxetine) واسمه التجاري في الدول العربية هو (زيروكسات) ( (Seroxat ولكن في كندا وأمريكيا الشمالية يسمى (باكسيل) الجرعة المطلوبة هي (10) مليجرام أي نصف حبة من الحبة التي تحتوي على (20) مليجرام, تناولها يومياً لمدة عشرة أيام, ثم ارفعها إلى حبة واحدة يومياً لمدة ستة أشهر, ثم اجعلها نصف حبة يومياً لمدة شهر, ثم توقف عن الدواء، الدواء إن شاء الله سليم وطيب.
وختاماً: أسأل الله لك العافية, وكما أشار لك الإخوان في إسلام ويب عليك أن ترجع إلى الاستشارات الخاصة بمنهج السنة النبوية لعلاج الأمراض النفسية وهذه أرقامها (
272641 -
265121 -
267206 -
265003).
بارك الله فيك, وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.