كنت أعاني من الخوف الاجتماعي والخجل الشديد منذ صغري، وذهبت قبل سنة إلى استشاري نفسي، وشرحت له حالتي، ووصف لي (سيروكسات سي ار 25 مجم)، مرة يوميا، والقيام بعلاج سلوكي.
استعملت الدواء، وقمت بجلستين فقط كعلاج سلوكي، ولكن لم أكن مقتنعا بها.
قطعت الجلسات، ولم أراجع الاستشاري منذ ذلك الوقت، واستمريت في أخذ الدواء، وأنا الآن أكملت سنة على العلاج بجرعة (25) ملغ، والحمد لله أرى أنني أفضل بكثير من ذي قبل، وزال الخجل والخوف الاجتماعي بشكل كبير.
عقدت قراني وزواجي بعد شهرين من الآن -إن شاء الله- وبدأت في إيقاف السيروكسات تدريجيا.
نزلت إلى جرعة 12.5 ملغ لمدة 15 يوما، وبدأت قبل يومين في استعمال ربع حبة.
أما الأعراض فعندما نزلت الجرعة إلى 12.5 ملج، فلم أكن أعاني إلا من صداع وموجوات كهربائية خفيفة جدا لم تعيقني عن أداء مهامي اليومية.
لكن منذ أن نزلت إلى ربع حبة قبل يومين بدأت تزيد الأعراض من صداع وموجات كهربائية في جسمي، وبالأخص في رأسي بصورة كبيرة ومزعجة ومؤلمة في نفس الوقت.
هل أستمر على ربع حبة أم أرجع إلى جرعة 12.5 ملغ حتى تقل الأعراض، أو تنصحوني باستخدام دواء آخر، مع أني لا أحبذ هذه الفكرة لقرب موعد زواجي؟
هناك شي آخر ، وهوي أني سمعت أن هذا الدواء يسبب الضعف الجنسي، وأنا خائف من علاقتي مع زوجتي خصوصا أن زواجي بعد شهرين من الآن.
أرجو الرد سريعا، ولكم جزل الشكر.