أريد أن أعلم إن أحسنت إلى ولدي من الزنا، هل يغفر الله لي؟ لا أحد يعلم بهذا، لا أبي ولا أمي، أريد أن أستر نفسي دون أن أظلم أحدا، وخاصة هذا الولد.
الشيطان يوسوس لي أني هالك! لا يغفر الله لي، وأنا أريد أن أكون مخلصا لله، أحب الإسلام، من قبل كان أصحابي يأتون إلي، لأعلمهم الدين، والآن صرت أنا في المشكلة بهذا الولد.
أمه أوروبية، وأبي رفض تماما أن أتزوجها، وإن علم هذا فلا يتكلم معي أبدا، وأصير عاقا لهم، وأنا أحبهم.
أنا خلقت هنا في بلجيكا، والحمد لله نمارس شعائر ديننا، لا يظلمون أحدا هنا.
أرجو منكم هل إن رآني أحد بهذا الولد كأخي أو أبي قلت له إني أحسن إليه أكون كاذبا؟
هل الولد يغفر لي إن أحسنت إليه في صغره؟ عمري (22) وأصلي -الحمد لله- لكن الشيطان يقول لي لا أمل لك بما فعلت.