فإن الترهلات على درجات، منها ما هو شديد لا ينفع معه إلا الجراحة، ويستشار فيها جراح التجميل، ومنها ما هو خفيف أو متوسط، وهو ما تفيد فيه الرياضة بشكل عام، سواء أكانت السباحة أو الجري أو التمارين التي تحرك العضلات تحت الجلد المترهل.
ولكن الرياضة هي نمط حياة وليست واجبا ينفذ في دقائق لعدة أيام وينتهي، بل ينبغي الاستمرار، واعتماد برنامج متواصل بشكل دؤوب ومخلص، وأن يكون الهدف هو اللياقة والفائدة العامة، وأن لا يكون الهدف صغيرا، وهو فقط التخلص من الترهلات.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)