عنوان الاستشارة: اختلاف فاعلية أدوية الرهاب من شخص لآخر

2006-06-13 10:39:22


السيد الدكتور - محمد عبد العليم - المحترم تـحية طيبة وبعد:

أرجو من الله أن تكون بصحة جيدة وبعد:

فتبعاً لردك على استشارتي التي تحمل الرقم المبين أعلاه فقد بدأت بتناول الدواء الذي نصحتني به وهو ( الرزبيردون ) آملاً في أن يساعد في السيطرة على الأفكار التي أحس بها، والتي وصفتها لك باستشارتي السابقة، ومختصرها للتذكير أني أحس أن الناس تفكر في أني شخص خجول وأن الناس تدرك مشكلتي التي هي الرهاب الاجتماعي.


وللتذكير أيضاً فأنا أتناول الزيروكسات بمقدار حبتين منذ حوالي الخمسة شهور، بالإضافة إلى الزيروكسات تناولت الرزبيردون فترة شهر ونصف حبة واحدة يومياً، للأسف لم أشعر بأي فرق إيجابي على الإطلاق من الدواء الجديد، بل على العكس فأعراضه الجانبية مزعجة وقوية جداً.


الأعراض بدأت بحركات غير إرادية بالرأس واليدين، مع تلعثم في الحديث، بالإضافة إلى شعور دائم بالإرهاق وعدم التركيز، مما جعل حالتي أسوأ، لذا اضطررت إلى إيقاف الرزبريدون، طبعاً المشكلة لم تحل مع تناول الدواء، كما ذكرت أيضاً في ردك على استشارتي السابقة أن الزيروكسات سيحتاج لفترة إضافية لا تقل عن الشهر للقضاء على هذه الأفكار.


وها قد انقضت ثلاثة شهور والمشكلة موجودة، بالإضافة إلى هذه الأفكار، فبشكل عام لا أحس بتحسن إضافي وكأن التحسن توقف عند نقطة معينة، فالتوتر والخوف من المظاهر الاجتماعية ما زال موجوداً، بالإضافة إلى عدم وجود الرغبة الحقيقية بمخالطة الآخرين، فما زلت أفضل الوحدة على المخالطة.


فهل هذا يعني أني وصلت الحد الأقصى من التحسن ولا يمكن التحسن أكثر من ذلك؟ كم من الوقت وما هي الطرق الإضافية أو الأدوية التي يمكن أن تشفيني نهائياً وكلياً؟


أكرر شكري الجزيل لمجهوداتكم وبارك الله فيكم.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت