أرشيف المقالات

كان يقال (1)

مدة قراءة المادة : 20 دقائق .
2كان يقال (1)
 
كان يقال -في الحكمة-: إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا ما عثر، وإذا ما صرع وجد متكأ؛ [حلية الأولياء (2/ 339)].
 
كان يقال -في المشي خلف الجنازة-: هو أجدر ألَّا تسهو إذا كانت بين يديك؛ [القبور، لابن أبي الدنيا، رقم: (62)].
 
كان يقال: الحُرُّ حُرٌّ وإن مسَّه الضرُّ، والعبدُ عبدٌ ولو مشى على الدُّرِّ؛ [بهجة المجالس (ص: 167)].
 
كان يقال: اتقِ أن يسد عنك طريق المعروف بالكفر أو بالمن؛ فإن المن يفسد الصنيعة والكفر يمحوها، والشكر يمحوها والشكر يجلب النعمة؛ [بهجة المجالس (ص: 64)].
 
كان يقال: اتقوا فتنة العابد الجاهل والعالم الفاجر؛ فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون؛ [حلية الأولياء (6/ 376)].
 
كان يقال: اجتماع آراء الجماعة وعقولها مبرمة لصعاب الأمور؛ [العقل، رقم: (45) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: اجتماعُ عقلين على شيء واحد أنجعُ فيه من الواحد؛ [العقل، رقم: (44) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: اجعل عمرك كنفقةٍ رُفِعَت إليك، فأنت لا تحب أن يذهب ما ينفق منها ضياعًا، فلا يذهب عمرك ضياعًا؛ [بهجة المجالس (ص: 243)].
 
كان يقال: أحَبُّ الطعام إلى الله -عز وجل- ما كثرت عليه الأيدي؛ [بهجة المجالس (ص: 190)].
 
كان يقال: أحبِبْ حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما؛ [تاريخ دمشق (73/ 370)].
 
كان يقال: احتمل من دلَّ عليك، واقبل ممن اعتذر إليك؛ [روضة العقلاء (ص: 184)].
 
كان يقال: احفظوا أسراركم كما تحفظون أبصاركم؛ [بهجة المجالس (ص: 100)].
 
كان يقال: أحيِ معروفك بإماتته؛ [بهجة المجالس (ص: 64)].
 
كان يقال: اخزن لسانك كما تخزن مالك؛ [بهجة المجالس (ص: 12)].
 
كان يقال: أخسَرُ الناسِ مَن باع آخرته بدنياه، وأخسَرُ منه من باع آخرته بدنيا غيره؛ [جامع بيان العلم (2/906)].
 
كان يقال: ادع أخاك بأحبِّ أسمائه إليه؛ [الزهد لهناد (ص: 267)].
 
كان يقال: إذا أحببت أن تُطاع، فلا تسل ما لا يُستطاع؛ [بهجة المجالس (ص: 68)].
 
كان يقال: إذا أراد الله أن يتحف عبدًا قيَّض له من يظلمه؛ [الإشراف، رقم: (79) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: إذا أوصى الرجل، كانت وصيته تمامًا لما ضيع من زكاته؛ [سنن الدارمي، رقم: (3221)].
 
كان يقال: إذا بكى الكمد تفرج، وإذا تفرد العبد تعبد؛ [الهم والحزن، رقم: (73) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: إذا تأكدت المعرفة سمجت الحشمة؛ [تاريخ دمشق (43/ 185)].
 
كان يقال: إذا تمَّ العقل نقص الكلام؛ [بهجة المجالس (ص: 118)].
 
كان يقال: إذا دعتك الضرورة إلى ظلم من هو دونك، فاذكر قدرة الله تعالى على عقوبتك، فأنقصُ الناس عقلًا من ظلم من هو دونه؛ [بهجة المجالس (ص: 79)].
 
كان يقال: إذا رأيت الرجل كثير الأخِلَّاء فاعلم أنه مخلط؛ [التواضع، رقم: (43) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: إذا رأيتم الرجل قد جلس وحده فانظروا إلى أي شيء جلس، فإن كان جلس ليجلس إليه فلا يجلس إليه؛ [حلية الأولياء (8/ 269)].
 
كان يقال: إذا طال ساعد المرأة وعنقها وساقها لم يشك أنها تنجب؛ [بهجة المجالس (ص: 174)].
 
كان يقال: إذا طلب العاقلُ إلى كريم حاجةً انقضت؛ لأن العاقلَ لا يطلبُ إلا ما يمكن، والكريمُ إذا سُئل ما يمكن لم يمنع؛ [بهجة المجالس (ص: 68)].
 
كان يقال: إذا عرفت نفسك لم يضُرَّك ما قيل فيك؛ [صفة النفاق، رقم: (93) للفريابي].
 
كان يقال: إذا علَّمْت عاقلًا علمًا حمدك، وإن علَّمْت الجاهل ذمَّك ومَقَتَك، وما يعلم مستحٍ ولا مُتكبِّر قَطُّ؛ [جامع بيان العلم (1/534)].
 
كان يقال: إذا غلب عليك عقلك فهو لك، وإن غلب عليك هواك فهو لعدوِّك؛ [بهجة المجالس (ص: 172)].
 
كان يقال: إذا قرح القلب نديت العينان؛ [تاريخ دمشق (48/ 392)، والمجالسة وجواهر العلم، رقم: (2738) الدينوري].
 
كان يقال: إذا قل الشكر حسن المن؛ [الإشراف، رقم: (271) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: إذا كان سخاء الرجل سخاءً كوفيًّا، وعلمه حجازيًّا، وطاعته شامية، فقد كمل؛ [تاريخ دمشق (1/ 323)].
 
كان يقال: إذا كان علم الرجل أكثر من عقله كان قَمِنًا أن يضره؛ [جامع بيان العلم (1/562)، وبنحوه في بهجة المجالس (ص: 117)].
 
كان يقال: إذا كنت جازعًا على ما تفلَّت من يديك، فاجزع على ما لم يصل إليك؛ [إصلاح المال، رقم: (200) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: إذا لقي الرجل الرجل فوقه في العلم كان يوم غنيمة، وإذا لقي من هو مثله دارسه وتعلَّم منه، وإذا لقي من هو دونه تواضَع له وعلَّمه، ولا يكون إمامًا في العلم من يُحَدِّث بكل ما سمع، ولا يكون إمامًا في العلم من يحدث عن كل أحد، ولا يكون إمامًا في العلم من يحدث بالشاذ من العلم، والحفظ الإتقان؛ [حلية الأولياء (9/ 4)، وصفة الصفوة (2/ 227)].
 
كان يقال: إذا لقي الرجلُ الرجلَ فوقه في العلم، فهو يوم غنيمته، وإذا لقي من هو مثله دارسه وتعلَّم منه، وإذا لقي من هو دونه تواضَع له وعلمه؛ [سير أعلام النبلاء (7/594)].
 
كان يقال: إذا لم تستحِ فافعل ما شئت؛ [حلية الأولياء (4/ 370)].
 
كان يقال: إذا لم يرزق الإنسان ببلدة فليتحوَّل إلى أخرى؛ [بهجة المجالس (ص: 28)].
 
كان يقال: إذا نزلت من الوالي بمنزلة الثقة فاعزل عنه كلام الخنا والملق، ولا تكثرن له الدعاء في كل كلمة، فإن ذلك يشبه الوحشة، وعظمه ووقره في الناس؛ [بهجة المجالس (73)].
 
كان يقال: إذا وقي الرجل شر لقلقه وقبقبه وذبذبه، فقد وقي؛ فاللقلق: اللسان، والقبقب: البطن، والذبذب: الفرج؛ [المجالسة وجواهر العلم، رقم: (880) الدينوري].
 
كان يقال: ارفعوا القبر حتى يعرف أنه قبر فلا يُوطأ؛ [الآثار (ص: 45)].
 
كان يقال: أزهدُ الناس في عالم: أهلُه؛ [تاريخ دمشق (40/ 257)، والعلم، رقم: (91) لأبي خيثمة].
 
كان يقال: أُسُّ النفاق الذي يبنى عليه النفاق: الكذب؛ [صفة النفاق، رقم: (48) للفريابي].
 
كان يقال: استخدم الصغير حتى يكبر، والأعجمي حتى يفصح؛ [بهجة المجالس (ص: 167)].
 
كان يقال: استشر عدوَّك العاقل، ولا تستشر صديقك الأحمق، فإن العاقل يتقي على رأيه الزلل، كما يتقي الوَرِع على دينه الحَرَج؛ [بهجة المجالس (ص: 98)].
 
كان يقال: اسلكوا سُبُل الحق ولا تستوحشوا من قلة أهلها؛ [حلية الأولياء (7/ 306)].
 
كان يقال: اسمحوا يسمح لكم؛ [مصنف عبدالرزاق، رقم: (569)].
 
كان يقال: أشرف العلماء من هرب بدينه عن الدنيا، واستصعب قياده على الهوى؛ [جامع بيان العلم (1/655)].
 
كان يقال: أصبرُ الناس الذي لا يُفْشي سِرَّه إلى صديقه مخافة أن يقع بينهما شيء فيفشيه؛ [روضة العقلاء (ص: 189)].
 
كان يقال: اصحب من إن صحبته زانك، وإن خدمته صانك، وإن أصابتك خصاصة مانك، وإن رأى منك حسنة عدَّها، وإن رأى منك سقطة سترها، وإن قلتَ صدَّق قولك، وإن صلت سدَّد صولك، وزاد غيره: ولا تأتيك منه البوائق، ولا تختلف عليك منه الطرائق، ومن إن سألته أعطاك، وإن سكت ابتدأك، وإن نازعته بذل لك؛ [الإخوان، رقم: (44) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: اصحب من ينسى معروفه عندك؛ [الإخوان، رقم: (48) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: اصنع المعروف إلى كل أحد، فإن كان من أهله فقد وضعته في موضعه، وإن لم يكن من أهله كنت أنت من أهله؛ [الآداب الشرعية (1/ 310)].
 
كان يقال: إعطاء الشاعر من بِرِّ الوالدين؛ [بهجة المجالس (ص: 94)].
 
كان يقال: إعطاء الفاجر يُقوِّيه على فجوره، ومسألة اللئيم إهانة للعرض، وتعليم الجاهل زيادة في الجهل، والصنيعة عند الكفور إضاعة النعمة، فإذا هممت بشيء من هذا، فارتد الموضع قبل الإقدام على الفعل؛ [بهجة المجالس (ص: 64)، وبنحوه في الآداب الشرعية (1/ 310)].
 
كان يقال: اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله، وتوكَّل توكُّل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له؛ [حلية الأولياء (8/ 239)].
 
كان يقال: اعمل وأنت مشفق، ودع العمل وأنت تحبه؛ [بهجة المجالس (ص: 249)].
 
كان يقال: اغلب هواك على الفساد، وكن مقبلًا على القصد، يقبل عليك المال، والاقتصاد يعصم من عظيم الذنب، وفيه راحة للبدن، ومرضاة للرب، وتحصين من الذنوب؛ [إصلاح المال، رقم: (342) لأبن أبي الدنيا].
 
كان يقال: أفضل الدعاء الإلحاح على الله -تبارك وتعالى- والتضرُّع إليه.
 
كان يقال: أفضل الكلام ما قلَّت ألفاظه وكثرت معانيه؛ [بهجة المجالس (ص: 7)].
 
كان يقال: أقبح الأشياء بالسلطان اللجاج، وبالحكماء الضجر، وبالفقهاء سخافة الدين، وبالعلماء إفراط الحرص، وبالمقاتلة الجبن، وبالأغنياء البخل، وبالفقراء الكبر وبالشباب الكسل، وبالشيوخ المزاح، وبجماعة الناس التباغُض والحسد؛ [بهجة المجالس (ص: 89)].
 
كان يقال: أكثر ما يتم به التدبير الكتمان؛ [بهجة المجالس (ص: 100)].
 
كان يقال: أكرم ولدك وأحسن أدبه؛ [تاريخ دمشق (53/ 221)].
 
كان يقال: الأحمق بشأنه أعلم من العاقل بشأن غيره؛ [بهجة المجالس (ص: 119)].
 
كان يقال: الأدب من الآباء، والصلاح من الله؛ [بهجة المجالس (ص: 19)].
 
كان يقال: الإفلاس: سوء التدبير؛ [إصلاح المال، رقم: (159) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: الاقتصاد في كل شيء حسن، حتى في المشي والقعود، [إصلاح المال، رقم: (195) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: الألسن خدم القرائح؛ [بهجة المجالس (ص: 6)].
 
كان يقال: الاهتمام بالعمل يورث الفكرة، والفكرة تورث العبرة، والعبرة تورث الحزم، والحزم يورث العزم، والعزم يورث اليقين، واليقين يورث الغنى، والغنى يورث الحب، والحب يورث اللقاء؛ [اليقين، رقم: (12) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: التائب من الذنب كمن لا ذنب؛ [حلية الأولياء (4/ 318)].
 
كان يقال: التجربة علم، والأدب عون، وتركه مضرة بالعقل؛ [بهجة المجالس (ص: 19)].
 
كان يقال: التسلُّط على المملوك دناءة؛ [بهجة المجالس (ص: 167)].
 
كان يقال: التفكُّر نور، والغفلة ظلمة؛ [بهجة المجالس (ص: 20)].
 
كان يقال: الجليس الصالح خيرٌ من الوحدة، والوحدة خيرٌ من الجليس السوء؛ [بهجة المجالس (ص:4)].
 
كان يقال: الجمال في اللسان؛ [بهجة المجالس (ص: 6)].
 
كان يقال: الجوع يبعث على البر، كما تبعث البطنة على الأشر؛ [حلية الأولياء (8/ 222)].
 
كان يقال: الحاسد إذا رأى نعمة بهت، وإذا رأى عثرة شمت؛ [بهجة المجالس (ص: 90)].
 
كان يقال: الحائض ليست الحيضة في يدها، تغسل يدها، وتعجن، وتنبِذ؛ [سنن الدارمي، رقم: (1102)].
 
كان يقال: الحزن على قدر البصر؛ [الهم والحزن، رقم: (20) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: الحسد في الجيران، والعداوة في الأقارب؛ [بهجة المجالس (ص: 61-89)، والآداب الشرعية (2/ 15)].
 
كان يقال: الحفظ للمال في غير بخل، من لطيف نعماء الله -عز وجل-؛ [إصلاح المال، رقم: (73) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: الحكمة ضالَّة المؤمن يأخذها من حيث وجدها؛ [تاريخ دمشق (21/ 169)].
 
كان يقال: الحكمة عشرة أجزاء: فتسعة منها في الصمت، والعاشرة عزلة الناس؛ [الصمت، رقم: (36)، وحلية الأولياء (8/ 153)، وصفة الصفوة (1/ 419)].
 
كان يقال: الدنيا دار بلاء، فإذا رأى أحدكم فيها رخاء فلينكره؛ [الزهد، رقم: (520)، وذم الدنيا، رقم: (446) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: الدنيا والآخرة ضرَّتان، إن أرضيت إحداهما أسخطت الأخرى؛ [بهجة المجالس (ص: 237)].
 
كان يقال: الدَّيْنُ رِقٌّ، فلينظر أحدكم أين يضع رقه؛ [بهجة المجالس (ص: 43)].
 
كان يقال: الدَّيْنُ هَمٌّ بالليل وذُلٌّ بالنهار، وإذا أراد الله أن يذل عبده جعل في عنقه دَيْنًا؛ [بهجة المجالس (ص: 44)].
 
كان يقال: الذِّكْرُ ذِكْرانِ: ذِكْرُ الله باللسان، وأفضل من ذلك أن تذكره عند المعصية إذا أشرفت عليها؛ [حلية الأولياء (4/ 87)].
 
كان يقال: الذي يقيم به وجهة العبد عند الله، التقوى، ثم شعبة الورع؛ [الورع لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: الرفق يمن والخرق شؤم؛ [الزهد (ص: 654) لهناد].
 
كان يقال: السؤدد: الصبر على الذل؛ [المجالسة وجواهر العلم، رقم: (1977)، (3065) الدينوري].
 
كان يقال: الشاكُّ في أبي بكر وعمر كالشاكِّ في السنة؛ [تاريخ دمشق (30/ 394)].
 
كان يقال: الشريف لا يكون خبًّا، ولا يكون جُرْبُزًا؛ [الإشراف، رقم: (279) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: الشكر ترك المعاصي؛ [الشكر، رقم: (19) لابن أبي الدنيا، وبرقم: (41) بلفظ: المعصية].
 
كان يقال: الشكر زينة الغنى، والعفاف زينة الفقر؛ [بهجة المجالس (ص: 41)].
 
كان يقال: الصاحب رقعة في قميص الرجل، فلينظر بم يرقعه؛ [المجالسة وجواهر العلم، رقم: (707) الدينوري].
 
كان يقال: الصبر من الرضا بمنزلة الرأس من الجسد، لا يصلح أحدهما إلا بالآخر؛ [الصبر والثواب عليه، رقم: (182) لابن أبي الدنيا].
 
كان يقال: الصمت زين العالم، وستر الجاهل؛ [حلية الأولياء (7/ 82)].
 
كان يقال: الصمت منام العقل، والمنطق يقظته، ولا منام إلا بيقظة، ولا يقظة إلا بمنام؛ [حلية الأولياء (7/ 82)].
 
كان يقال: الصمت نوم العقل والمنطق يقظته؛ [العقل، رقم: (102) لابن أبي الدنيا].

شارك الخبر

مشكاة أسفل ٢