عنوان الفتوى : وجود نجاسة في جدار قبلة المصلي لا أثر له

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

الإخوة في الشبكة الإسلامية :لدينا في الدائرة التي نعمل بها مصلى والبناء منحرف عن القبلة، الجدار الذي يكون مقابل القبلة تقريبا خلفه مغاسل وماء المغاسل بدأ يظهر أثره على الجدار الفاصل، فما حكم الصلاة في المصلى وبماذا تشيرون علينا أن نفعل في هذة الحالة0أفتونا وجزاكم الله خيرا0

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالطهارة المشروطة في مكان المصلي إنما هي في المكان الذي يلامسه ببدنه أو لباسه عند قيامه أو جلوسه وسجوده وبقية أعمال صلاته، أما النجاسة التي لا يلامسها بأن كانت أمامه أوخلفه -مثلا- فلا تؤثر على صلاته . ولا يصح أن تنحرفوا عن القبلة بسبب وجود أثر النجاسة في جدار القبلة حذرا من استقباله ، بل عليكم أن تستقبلوا القبلة وصلاتكم صحيحة ولو كان أثر ماء النجاسة ظاهرا في جدار القبلة .

وأما نصيحتنا لكم فهي أن ترمموا الجدار المذكور بمادة تستر نزَّ النجاسة، وتحول بينها وبين التسرب إلى الجهة التي أنتم فيها، أو تغيروا إلى مصلى آخر أنظف وأبعد عن النجاسة .

وأما عن حكم الانحراف عن القبلة فإن كان انحرافا يسيرا بحيث يبقى المصلي مستقبلا لجهة الكعبة فإن هذا الانحراف لا يضر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما بين المشرق والمغرب قبلة . رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما . وأما إن كان الانحراف أكبر من ذلك فلا تصح الصلاة، إذ استقبال القبلة شرط لصحتها .

والله أعلم .

أسئلة متعلقة أخري
صلاة من لا يستطيع تطهير محل خروج النجاسة
حكم من توضأ خاصة لصلاة سنة فصلى به فريضة
واجب من صلى مضطرا وهو جنب
توضأ وصلى ثم بعد فترة وجد وسخا ملتصقا بوجهه
واجب من صلى وهو يظن أنه ليس على جنابة ثم تبين له أنه جنب
الوضوء والصلاة مع وجود دم داخل الأنف
حكم من صلى بوضوء وهو جنب ولا يجد الماء الكافي للغسل
صلاة من لا يستطيع تطهير محل خروج النجاسة
حكم من توضأ خاصة لصلاة سنة فصلى به فريضة
واجب من صلى مضطرا وهو جنب
توضأ وصلى ثم بعد فترة وجد وسخا ملتصقا بوجهه
واجب من صلى وهو يظن أنه ليس على جنابة ثم تبين له أنه جنب
الوضوء والصلاة مع وجود دم داخل الأنف
حكم من صلى بوضوء وهو جنب ولا يجد الماء الكافي للغسل