عنوان الفتوى : الاستنجاء بالماء يغني عن الأحجار ونحوها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سماحة الشيخ هذه رسالة وردتنا من محمد علي عبد الله من السودان، يقول فيها محمد: سؤالي هل يغني الماء عن الحجر مع الغسيل الكامل أم لابد من الحجر، وإذا هناك ما نجهله في هذا الخصوص نرجو الإفادة ولكم منا الشكر الجزيل، وفقكم الله؟ play   max volume  

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.
أما بعد: فالماء عند جميع أهل العلم يكفي عن الحجر، والنبي ﷺ ثبت عنه أنه كان يستنجي بالماء عليه الصلاة والسلام فدل ذلك على أنه يكفي، والحجر وحده يكفي، إذا استجمر بالحجر أو باللبن، أو بالمناديل الطيبة الطاهرة الخشنة حتى يزيل الأذى، وتمسح بها ثلاث مرات أو أكثر فإنه يجزي كما جاءت به السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام، فإذا تمسح عن الأذى عن الغائط أو البول بالحجر أو باللبن أو بالخرق النظيفة الطاهرة ثلاث مرات أو أكثر حتى أنقى المحل إنقاء تاماً فإنه يجزئه عن الماء، وإن جمع بينهما فاستنجى بالحجر أو باللبن ثم استنجى بالماء مع ذلك، كان أكمل وأطهر، وإذا كان الماء مجهولاً فالأصل فيه الطهارة، كما قال النبي ﷺ: إن الماء طهور لا ينجسه شيء فالأصل الطهارة، حتى تعلم أنه نجس. نعم.
المقدم: لكن بالنسبة للمناديل الورقية هذه التي تستعمل في الحمامات ودورات المياه تكفي يعني؟
الشيخ: تكفي، نعم تكفي إذا ما تمسح بها ثلاث أو أكثر حتى أنقى المحل يكفي.