عنوان الفتوى : معنى " ولا ينفع ذا الجد منك الجد"

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

مامعنى : ولاينفع ذا الجد منك الجد؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذا جزء من الدعاء المشروع بعد الركوع ودبر الصلاة المكتوبة، لما روى مسلم في صحيحه من حديث أبى سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: "ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
ولما في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه كتب إلى معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة مكتوبة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
والجد: المشهور فيه فتح الجيم وهو الحظ والغنى والعظمة والسلطان. قال النووي رحمه الله "أي لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أي لا ينجيه حظه منك وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح، كقوله تعالى: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك)[ الكهف:46 ] " اه.
ومن العلماء من ضبطه بالكسر، ومعناه: الاجتهاد. أي لا ينفع ذا الاجتهاد منك اجتهاده، إنما ينفعه وينجيه رحمتك. والصحيح المشهور أنه الجَد بالفتح.
والله أعلم.



أسئلة متعلقة أخري
المقصود بالنضرة في حديث: نضر الله امرأً سمع...
معنى حديث: من قرأ القرآن، وتعلمه، وعمل به...
معنى حديث: ما من عبد يسترعيه الله رعية...
شرح حديث: أعمار أمتي ما بين الستين إلى...، ومقدار أعمار الجن
هل الحفيد داخل في حديث: ".. أو ولد صالح يدعو له"؟
مسائل حول حديث: "رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"
معنى حديث: ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما...
المقصود بالنضرة في حديث: نضر الله امرأً سمع...
معنى حديث: من قرأ القرآن، وتعلمه، وعمل به...
معنى حديث: ما من عبد يسترعيه الله رعية...
شرح حديث: أعمار أمتي ما بين الستين إلى...، ومقدار أعمار الجن
هل الحفيد داخل في حديث: ".. أو ولد صالح يدعو له"؟
مسائل حول حديث: "رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"
معنى حديث: ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما...