عنوان الفتوى : حكم وشرط صرف الدينار العراقي القديم بالجديد

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. -ما قولكم في عملتين عراقيتين حالهما هكذا: العملة الأولى: الاسم : دينار أصلي. جهة الإصدار : العراق مكان الطبع : سويسرا- حسب ما أخبرت به. نوع الورق : جيد. مكان التعامل: المعتاد أن يتم التعامل بها في القسم الشمالي من العراق، وخرق هذه العادة أحيانا ممكن. القيمة: مرتفعة بالنسبة إلى العملة الأخرى، مع العلم بأنه قد قيل لي إن قيمتها وقيمة الأخرى كانت واحدة رسميا عند الحكومة السابقة. الاعتراف: معترف بها دوليا. التأريخ: عملة قديمة بالنسبة للعملة الأخرى. هذا كله بالنسبة للعملة الأولى ( الأصلية ) أما الثانية، فوصفها هكذا: الاسم الشائع: (دينار طَبْع)أو (مزور) جهة الإصدار: العراق. مكان الطبع: العراق. نوع الورق: عادي. مكان التعامل: المعتاد أن يتم التعامل بها في كافة المناطق سوى القسم الشمالي الذي كان خارجا عن سيطرة الحكومة العراقية السابقة، مع أن خرق هذه العادة ممكن، ثم إنه قيل لي إن بعض التجار يتعاملون بها في بعض المناطق الحدودية. القيمة : منخفضة جدا بالنسبة للأصلي، فقد يكون الدينار الواحد الأصلي في مقابله أكثر من ( 300 ) طبع التاريخ: عملة مستحدثة، أصدرتها السلطة في العراق بعد مهاجمة الكويت. وسؤالنا: كيف يكون التبادل بين العملتين، على وجه لا يكون فيه ربا، وما حكم تبادلهما على أنهما عملتان مختلفتان؟ المسألة عمت بها البلوى في بلدنا ويكثر

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فبما أن العملتين لهما قيمتان مختلفتان عند البيع والشراء والمعاملات المالية، فإنهما عملتان مختلفتان، ولا يضر اتحادهما في الاسم، فإن أسماء العملات الدولية قد تتفق أحيانا، بل لا يضر كونهما على شكل واحد في الجسم واللون والصورة..لأن هذه الأشياء غير مؤثرة. وعليه، فإنه يجوز شراء الدينار العراقي الشمالي بالدينار العراقي الجنوبي متفاضلا، ولا تشترط المماثلة، لكن يشترط التقابض في المجلس كما هو معلوم.

 والله أعلم.