أرشيف المقالات

ثلاثيات من كلام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم (5)

مدة قراءة المادة : 9 دقائق .
2ثلاثيات من كلام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم (5)   وعن محمد بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ثلاثٌ من السعادة، وثلاث من الشقاوة، فمن السعادة: 1 - المرأة تراها تعجبك، وتَغيب فتأمنها على نفسها ومالك، 2 - والدابة تكون وطيئة فتُلحقك بأصحابك، 3 - والدار تكون واسعة كثيرةَ المرافق.   ومن الشقاوة: 1 - المرأة تراها فتَسوؤك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبتَ عنها لم تأمنها على نفسها، ومالك، 2 - والدابة تكون قطوفًا؛ فإن ضربتَها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، 3 - والدار تكون ضيقة قليلة المرافق)؛ أخرجه الحاكم (2/ 162) وحسنه الألباني في الصحيحة (3/ 39) رقم: (1047).   وعن أبي كَبشة الأنماريِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (ثلاثٌ أقسم عليهن، وأحدثكم حديثًا فاحفظوه)، قال: (فأما الثلاث التي أقسم عليهن: 1 - فإنه ما نَقَص مالَ عبدٍ صدقةٌ، 2 - ولا ظُلم عبد بمظلمة فيصبر عليها إلا زاده الله عز وجل بها عزًّا، 3 - ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر).   وأما الذي أحدثكم حديثًا فاحفظوه؛ فإنه قال: (إنما الدنيا لأربعة نفر؛ عبد رزقه الله عز وجل مالاً وعِلمًا فهو يتَّقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله عز وجل فيه حقه)، قال: (فهذا بأفضل المنازل) قال: (وعبدٌ رزقه الله عز وجل علمًا، ولم يرزقه مالاً) قال: (فهو يقول: لو كان لي مالٌ عملتُ بعمل فلان) قال: (فأجرُهما سواء) قال: (وعبدٌ رزَقه الله مالاً ولم يرزقه علمًا، فهو يَخبط في ماله بغير علم؛ لا يتَّقي فيه ربَّه عز وجل، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقَّه، فهذا بأخبَثِ المنازل) قال: (وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علمًا، فهو يقول: لو كان لي مال لعملتُ بعمل فلان) قال: (هي نيته، فوِزرُهما فيه سواء)؛ أخرجه أحمد (4/ 231)، والترمذي رقم: (2325) وغيره، وقال شعيب الأرناؤوط: "حديث حسن".   قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ثلاثٌ مُهلِكات، وثلاث منجيات، فقال: ثلاث مهلكات: 1 - شحٌّ مطاع، 2 - وهوًى متَّبَع، 3 - وإعجاب المرء بنفسه.   وثلاث منجيات: 1 - خشية الله في السرِّ والعلانية، 2 - والقصد في الفقر والغنى، 3 - والعدل في الغضب والرِّضا)؛ قال الألباني: "روي عن أنس بن مالك، وعبدالله بن عباس، وأبي هريرة، وعبدالله بن أبي أوفى، وعبدالله بن عمر".
وقد حسنه بها، انظر: السلسلة الصحيحة (4/ 413) رقم: (1802).   وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (...
ثلاث كفَّارات، وثلاث درجات...   أما الكفارات: 1 - فانتظار الصلاة بعد الصلاة، 2 - وإسباغ الوضوء في السَّبَرات، 3 - ونقل الأقدام إلى الجماعات.   وأما الدرجات: 1 - فإطعام الطعام، 2 - وإفشاء السلام، 3 - وصلاةٌ بالليل والناس نيام)
؛ أخرجه الطبراني (11/ 301) وغيره وله شواهد، وانظر السلسلة الصحيحة الموضع السابق.   وعن النُّعمان بن بشير رضي الله عنه قال: خطَبَنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (نضَّر الله وجهَ امرِئٍ سمع مقالتي فحمَلها؛ فرُبَّ حاملِ فقه غيرُ فقيه، ورب حامل فقه إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاث لا يُغِلُّ عليهن قلبُ مؤمن: 1 - إخلاص العمل لله تعالى، 2 - ومُناصَحة ولاة الأمر، 3 - ولزوم جماعة المسلمين)؛ أخرجه الحاكم (1/ 164) وحسنه شيخنا مقبل في الصحيح المسند.   وعن عبدالله بن معاوية الغاضرى - من غاضرةِ قيس - رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (ثلاث مَن فعَلهن فقد طَعِم طعمَ الإيمان: 1 - من عبد الله وحده وأنه لا إله إلا الله، 2 - وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسُه، رافدة عليه كل عام، 3 - ولا يعطي الهَرِمة ولا الدَّرِنة ولا المريضة ولا الشَّرَط اللئيمة، ولكن من وسَط أموالكم؛ فإن الله لم يسألكم خيرَه، ولم يأمركم بشرِّه)؛ أخرجه أبو داود رقم: (1584)، والحديث فيه انقطاعٌ، لكن له شواهد انظر: السلسلة الصحيحة (3/ 120) رقم: (1046).   عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (ثلاث كلُّهن حق على كل مسلم: 1 - عيادة المريض، 2 - وشهود الجنازة، 3 - وتشميت العاطس إذا حَمِد الله عز وجل)؛ أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم: (519) وغيره.
وقال الألباني: "قلت: وهذا إسناد يَحتمل التحسين".
ثم ذكر له شواهد؛ السلسلة الصحيحة (4/ 410) رقم: (1800).   عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الدواوين ثلاثة: فديوان لا يغفر الله منه شيئًا، وديوان لا يعبأ الله به شيئًا، وديوان لا يترك الله منه شيئًا: 1 - فأما الديوان الذي لا يَغفر الله منه شيئًا: فالإشراك بالله عز وجل قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء:48]، 2 - وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا قط: فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، 3 - وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئًا: فمَظالم العباد بينهم؛ القصاص لا محالة)؛ أخرجه الحاكم (4/ 619) وفيه ضعف، لكن له شواهد.
انظر: السلسلة الصحيحة (4/ 560) رقم: (1927).   وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: 1 - عيسى ابن مريم، 2 - وصاحب جُريج... 3 - وبينا صبي يَرضع من أمِّه...)؛ أخرجه البخاري رقم: (3253)، ومسلم رقم: (2550).



شارك الخبر

روائع الشيخ عبدالكريم خضير