حماد بن مسلم - صدوق كثير الخطأ والوهم, ورمي بالإرجاء

السيرة الذاتية

الاسم: حماد بن مسلم
الشهرة: حماد بن أبي سليمان الأشعري
الكنيه: أبو إسماعيل
النسب: الأشعري, الكوفي
الرتبة: صدوق كثير الخطأ والوهم, ورمي بالإرجاء
عاش في: الكوفة
الوظيفة: الفقيه
مولي: مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري

الجرح والتعديل

أبو أحمد بن عدي الجرجاني : حديثه صالح ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به
أبو حاتم الرازي : صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش
أبو حاتم بن حبان البستي : يخطئ وكان مرجئا
أحمد بن حنبل : رواية القدماء عنه مقاربة وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب
أحمد بن شعيب النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ
أحمد بن صالح الجيلي : ثقة وكان من أفقه أصحاب إبراهيم
ابن حجر العسقلاني : فقيه صدوق له أوهام، ورمي بالإرجاء
الدارقطني : ضعيف
الذهبي : ثقة إمام مجتهد
سليمان بن مهران الأعمش : كان غير ثقة
شعبة بن الحجاج : صدوق اللسان ومرة: لا يحفظ
محمد بن سعد كاتب الواقدي : ضعيف في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا
محمد بن يحيى الذهلي : كثير الخطأ والوهم
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب : صدوق حسن الحديث، وبعض من ضعفه لكونه من أهل الرأي، وما نسب إليه من الإرجاء هو تضعيف ضعيف
وكيع بن الجراح : سمع منه ووثقه
يحيى بن معين : ثقة
بيانات الراوي من موسوعة الأعلام

التاريخ الكبير - البخاري

حماد (4) ، سَمِعَ ابْن سيرين قوله، روى عنهُ الربيع ابن صبيح.

معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى - نجم عبد الرحمن خلف

حماد
* قال أبو الحسن الدّارقطني الحافظ. ضعيف (السنن الكبرى: 7/ 170).

الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم الرازي

حماد روى عن ابن سيرين روى عنه الربيع بن صبيح
سمعت أبي يقول ذلك.

الثقات - ابن حبان

حَمَّاد شيخ كَانَ ينزل سكَّة الموَالِي بِالْبَصْرَةِ يروي عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة روى عَنهُ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل

أسد الغابة - ابن الأثير

حماد
س: حماد
(343) أخبرنا أَبُو مُوسَى، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْبَلْخِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التِّرْمِذِيُّ، أخبرنا دَاوُدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَرَافِصَةَ، أخبرنا الْيَقْظَانُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أخبرنا الزُّهْرِيُّ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ كَبِيرٌ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عُكَّازِهِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَرَدَّوا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اجْلِسْ يَا حَمَّادُ، فَإِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ ".
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ لَهُ: اجْلِسْ فَإِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ؟ قَالَ: " نَعَمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الْعُمُرُ، أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنَ الْخِصَالِ الثَّلاثِ: الْجُذَامِ، وَالْجُنُونِ، وَالْبَرَصِ، وَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ، وَهُوَ الدَّهْرُ، خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ الْحِسَابَ، وَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً، وَهُوَ الْوَقْفُ، إِلَى سِتِّينَ سَنَةً فِي إِقْبَالِ قُوَّتِهِ، وَبَعْدَ السِّتِّينَ فِي إِدْبَارٍ مِنْ قُوَّتِهِ، رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى الإِنَابَةَ إِلَيْهِ مِمَّا يُحِبُّ، وَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الْحُقْبُ، أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَقَدْ خُرِفَ، أُثْبِتَتْ حَسَنَاتُهُ وَمُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، وَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الْفَنَاءُ، قَدْ ذَهَبَ الْعَقْلُ مِنْ نَفْسِهِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، وَسَمَّاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ أَسِيرَ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، وَإِذَا بَلَغَ مِائَةَ سَنَةٍ فَهُوَ حَبِيسُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، وَحَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا يُعَذَّبَ حَبِيسُهُ ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَرْخَانَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى