أَيُقِرُّ هِمَّتُكَ البَعِيدَهْ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أَيُقِرُّ هِمَّتُكَ البَعِيدَهْ | أَنْ تَبْلُغَ الدُّنْيَا الجَدِيدَهْ |
| يَا نَاشِداً لِلْعِلْمِ تَضْ | رِبُ فِي البِلادِ لِتَسْتَفِيدَهْ |
| أَحْسَنْتَ يَا زَيْنَ الإِمَا | رَةِ هَكَذَا الشِّيَمُ الحَمِيدَهْ |
| يَا لَيْتَ لِلأَقْيَالِ أَجْ | مَعَ مِثْلَ خُطَّتِكَ الرَّشِيدَهْ |
| لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا لَعَا | دَ الشَّرْقُ سِيرَتَهُ العَهِيدَهْ |
| أَشَقِيقَ عَبَّاسٍ العَزِي | زِ وَرُكْنَ دَوْلَتِهِ الوَطِيدَهْ |
| لا غَرْوَ أَنْ سُرَّتْ أَمَا | رِيكَا بِزَوْرَتِكَ الفَرِيدَهْ |
| بِطَوَافِ ذِي الفَخْرِ الأَصِي | لِ يَرَى عَجَائِبَهَا الوَلِيدَهْ |
| مُتَنَكِّرٌ فِيهَا وَتَعْ | رِفُ فَضْلَهُ المُقَلٌ الشَّهِيدَهْ |
| يُخَفِي إِمَارَتَهُ المَجِي | دَةَ بَيْنَ سُوقَتِهَا المَجِيدَهْ |
| مُسْتَكْفِياً بِخِلالِهِ | وَلَهَا أَمَارَتُهَا الأَكِيدَهْ |
| وَبِعِزَّةٍ هِيَ فِي طِبَا | عِ المُلْكِ لا تَعْدُو حُدُودَهْ |
| وَكِيَاسَةٍ ذَكَّتْ دَمَ ال | شَّرْقِيِّ مِنْ مُدَدٍ مَدِيدَهْ |
| وَشَمَائِلٍ غُرَرٍ تُرِي | كَ الجَدَّ حَيْثُ تَرضى حَفِيدَهْ |
| مَوْلايَ لِلنَّسَبِ الرُّجُو | حِ وَخَابَ مَنْ يَبْغِي جُحُودَهْ |
| لَكِنَّ ثَمَّةَ أُمَّةً | عَظُمَتْ بِنَشْأَتِهَا العَتِيدَهْ |
| أَرَأَيْتَ مُعْجِزَةَ الحَدِي | دِ بِهَا وَصَوْلَتَهَا الشَّدِيدَهْ |
| وَالبَرْقَ سَخَّرَتِ العُقُو | لُ قُوَاهُ مُسْكِتَةً رُعُودَهْ |
| أَرَأَيْتَ مَارِدَةَ المَبَا | نِيَ وَالدِّعَامَاتِ العَنِيدَهْ |
| مِنْ كُلِّ صَرْحٍ حَافِلٍ | كَمَدِينَةٍ جُمِعَتْ نَضِيدَهْ |
| تِلْكَ اللِّبَاقُ الأَرْبَعُونَ | أَقَلُّهَا بَيْتاً قَصِيدَهْ |
| لَوْلا الزَّمَانُ لَطَاوَلَتْ | أَهْرَامَنَا الشُّمَّ المَشِيدَهْ |
| أَرَأَيْتَ ثَمَّ رأيتَ مَا | تَأْبَى المُنَى أَوْ تَسْتَزِيدَهُ |
| مِنْ غُرِّ آيَاتِ المَعَا | رِفِ وَالصِّنَاعَاتِ المُفِيدَهْ |
| وَنَتَائِجِ العَزْمِ الصَّحِيحِ | تَرُوضُهُ الفِكَرُ الشَّدِيدَهْ |
| وَطَرَائِفِ العَقْلِ الذَّكِيِّ | تُجِيبُهُ الأَيْدِي المُجِيدَهْ |
| هَذِي مَفَاخِرِهُمُ وَلَيْ | سَتْ بِالسَّخَافَاتِ الزَّهِيدَهْ |
| لِلشَّرْقِ فِي اسْتِكْمَالِهَا | أَثَرٌ يَحُجُّ يه حَسُوَدَهْ |
| قَدْ أَحْكَمَتْهُ عَشِيرَةٌ | إِن تدْعَ لَمْ تَكُ بِالعَقِيدَهْ |
| جَمَعَتْ بِهَا نُخَبُ الشَّآ | مِ إِلَى النُّهَى بَأْساً وَجُودَهْ |
| هِيَ مِلَّةٌ سَعِدَتْ بِشُكْ | رِكَ عَنْ شَقِيقَتِهَا البَعِيدَهْ |
| حَفِظَتْ صَنِيعَكَ حِفْظَ مَنْ | بِوَفَائِهِ يُغَلِي وَجُودَهْ |
| ذَكَرَتْ لِهَذَا القُطْرِ حُسْ | نَ وَلائِهِ وَرضعَتْ عُهُودَهْ |
| حَيتْ مُمَثِّلَهُ وَأَعْ | لَتْ فِي مَهَاجِرِهَا بُنُودَهْ |
| فَعَلَتْ كَمَا يُوحِي الإِخَاءُ | لأَنْفُسٍ لَيْسَتْ كَنُودَهْ |
| وَكَذَا التَّضَامُنُ بَيْنَنَا | لا تَحْصُرُ الدُّنْيَا حُدُودَهْ |
| مَوْلايَ عِيدُكَ عِنْدَهُمْ | وَجَدَ التَّكَافُلُ فِيهِ عِيدَهْ |
| فَسُرُورُهُمْ فِي حُكْمِهِ | وَسُرُورُنَا حَالٌ وَحِيدَهْ |
| أَنَّى يَكُونُوا أَوْ نَكُنْ | فَالشُّكْرُ وَاجِدُنَا عَبِيدَهْ |
| فَلْيَهْنَأُوا بِكَ زَائِراً | وَتَطِبْ نُفُوسُهُمُ الوَدُودَهْ |
| أَمْسَوا شُهُودَ سَنَاكَ فِي | آنٍ وَأَضْحَيْنَا شُهُودَهْ |
| بِعُيُونِهِمْ وَقُلُوبِنَا | نَرْعَى مِنَ العِقْدِ الفَرِيدَهْ |
| جَذِلِينَ تَنْعَمُ فِي صَبِي | حَتِنَا وَلَيْلَكُمْ سَعِيدَهْ |