سَلْمَى مِنَ الأَرْبَعِ الغَوَالِي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| سَلْمَى مِنَ الأَرْبَعِ الغَوَالِي | إِحْدَى الفَريدَاتِ فِي الَّلآلِي |
| تُزْفُّ فِي عِزِّ وَالِدَيْهَا | إِلَى فَتًى نَابِهِ الخلاَلِ |
| إِلَى أَدِيبٍ سَمِحٍ أَرِيبِ | مُهَذَّبِ القَوْلِ وَالفعَالِ |
| قَدَّمَهُ جِدُّهُ وَأَعْلَتْ | مَكَانَهُ حُرَّةُ الخِصَالِ |
| فَاخْتَطَبَ السَّعْدُ فِي فَتَاةٍ | رَبِيبَةِ الجَّاهِ وَالدَّلاَلِ |
| عَرُوسُ شِعْرٍ بِهَا ضرُوبٌ | مُنُوَّعَاتٌ مِن الجَمالِ |
| قَلْبٌ عَفِيفٌ عَقْلٌ حَصِيفٌ | وَجْهٌ بِنُورَيْهِمَا مُلاَلِي |
| يَدُ صُنَّاعٍ فِي كُلِّ فَنٍ | تَبْلُغ فيهِ أَعْلَى مِثَالِ |
| إِذَا تَجَلَّى الكَمالُ فِيهَا | فَأمُّهَا صُورَةُ الكَمَالِ |
| لَمْ أَرَ فِي المُنْجِبَاتِ أَحْرَى | مِنْهَا لِمَدْحٍِ فِي كُلِّ حَالِ |
| أَمَّا نِقولاَ الأَخُ المُفدَّى | فَآيَةٌ النُّبْلِ فِي الرجَالِ |
| مَا شِئتَ حَدِّثْ عَنْ مَحْمَدَاتٍ | وَعَنْ مَعَانٍ وَعَنْ مَعَالِي |
| عنْ فِطْنةٍ لا يَكَادُ يُخْفَى | فِي الحَالِ عَنْهَا وَجْهُ المَآلِ |
| عَنْ بَسْطَةٍ فِي السَّخَاءِ تَكْفِي | مُؤَمِّلِيهِ ذُلَّ السُّؤَالِ |
| يَأْخُذُ لِلْعَاثِرَينَ جَدّاً | بِالثَّأْرِ مِنْ سَطْوَةِ اللَّيالِي |
| يَا أَصْدِقَائِي قُروا عُيوناً | وَلاَ عَدَاكُمْ رَفَاهُ بَالِ |
| يَهْنِيء سَلمَى وَزَوْجُ سَلْمَى | مَا حلَّ مِنْ نِعْمَةِ الوِصالِ |
| وَبَارَكَ اللهُ فِي قِرَانٍ | طَالِعُهُ فِي السُّعُودِ عَالِ |