سادتي جاز فضلكم آمالي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| سادتي جاز فضلكم آمالي | أجدير شاني بأدنى إحتفال |
| أي جمعٍ يحيط بي من حصيفا | ت الغواني ومن سراة الرجال |
| كان هذا الثغر الجميل ملاذي | وبأهليه كان بدء إتصالي |
| قر فيه من اضطراب قراري | وتبينت في الحياة مجالي |
| كيف أنسى نضارتي ونعيمي | في غدياته وفي الآصال |
| في فؤادي شكر لكم لا يؤدي | حقه بالمحبرات الطوال |
| أنس أحبابي الأولي أو حشوني | هو عندي أشهى من الإبلال |
| أي شيء أنا الذي نال هذا ال | عطف منكم ما صحتي ما اعتلالي |
| ما يرجى من مشهدي أو مغيبي | ومكاني إلا من الطيف خالي |
| عندي الحائلان دون رفيق ال | قدر من قلة ومن إقلال |
| لا لعمري إني كثير باخوا | ني وما موسر له رأسمالي |
| يلعب الدهر بي وألعب بالده | ر ولا بدع لي إذا لم أبال |
| أن يكونوا على الزمان عتادي | فبعيد المنى قريب المنال |
| من كأصحابي الثقاة ويكفي | كرماً أن يكرموا أمثالي |
| نوهوا بي فصرت رب القوافي | جعلوني من صالح الأبدال |
| منحوني إصغاءهم وقصارى ال | قول فخراً تأييد أهل الفعال |
| ليس فضلى ما يقدرون ولكن | هو مما لهم من الأفضال |
| بهم عدت بالثناء حقيقا | بل خليقاً بالعجب والإجلال |
| زعموا أنني أبر ضعافا | وسوى السعي ليس لي من نوال |
| فاغفروا لي ذنبي فقد زاد منكم | نصرائي من زاد فيهم عيالي |
| أتعدون هذهه حسنات | لي فتاللَه مال قارون مالي |
| أيها الرافعون شأني في نظ | مٍ منيرٍ بأبرع الأقوال |
| لو أطاعتني الصفا لما أك | بر فيكم من النهى والخصال |
| لبعثت المخلدات إليكم | وهي منكم وادعى إنهالي |
| يا خطيب النادي أيوفي ثنائي | منه للمعربس الحلال |
| يا صفي عباسٍ والعجب العا | جب في صوغك ابتسام اللآلي |
| أيها الطاهر السريرة والسي | رة والقائل البديع المقال |
| يا خليلي صناجة الشعر والحا | فظ فيما أجد عهد الوالي |
| لكم اللَه رفقةً لم يشيحوا | عن ضعيف وشمسه في الزوال |
| عدت لا أرهب المغارب أن كا | نت نهاياتها بهذا الجمال |
| لتدم مصر وليدم صاحب العر | ش المفدى ذخر البلاد الغالي |
| وليحقق بصادق العون من أم | مته رأيه الشريف العالي |
| يا دعاة النادي ويا من أجابوا | فإذا صفوة البلاد حيالي |
| اعذروا ضعف طائرٍ يتغنى | بتراجيع من بقايا الليالي |