أرشيف الشعر العربي

تَوْفِيقُ يَا طَالِبَ المَعَالِي

تَوْفِيقُ يَا طَالِبَ المَعَالِي

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
تَوْفِيقُ يَا طَالِبَ المَعَالِي مَنْ حَسَبَ المَوْتَ فِي طَلابِكْ
كُنَّا نرَجِّي إِيَاب خَيْرٍ يَا لوْعَةَ القلْبِ مِنْ إيَابِكْ
سَنَذْكُرُ الدَّهْرِ كُلَّ فضْلِ بِهِ تَفردْتَ عَنْ صَحَابِكْ
سَنذْكُرُ الغُرَّ فِي السَّجَايَا وَخيرُهَا كَانَ مِنْ نِصَابِكْ
تَاللهِ مَا كَرَّتِ اللَّيَالِي إِنَّا لَنَبْكِي عَلَى شَبَابِكْ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

ذنبها أنها رأت

أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُ

إِذَا وهَى الحُبُّ فَالهِجْرَانُ يَقْتلهُ

هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا

وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ


ساهم - قرآن ٣
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت