يَا مَنْ شَهَدْنَا أَنَّهُ كَاتِبٌ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يَا مَنْ شَهَدْنَا أَنَّهُ كَاتِبٌ | لَهُ المَكَانُ الأَدَبِيُّ الرَّفِيعْ |
| لَمْ تَقْرِضِ الشَّعْرِ قَدِيماً فَهَلْ | وَاتَاكَ عَفْواً سَهْلُهُ وَالَمنِيعْ |
| أَعْجَبْ بِمَا أَوْحَى إِلَيْكَ الْهَوَى | مِنْ نَغَمٍ مُشْبَحٍ وَبَثٍّ وَجِيعْ |
| سَجْعُكَ لمْ يُلْهَمْ أَفَانِينَهُ | صَادِحُ أَيْكٍ فِي وَدَاعِ الرَّبِيعْ |
| كَانَتْ رَبِيعاً لَكَ تِلْكَ الَّتِي | تَبْكِي نَوَاهَا بِحَرَارِ الدُّمُوعْ |
| كَيْفُ عَفَت أَزْهَارُهَا وَانْقَضَتْ | سَعَادَةُ الشَّمْلِ الهَنِيءِ الجَميعْ |
| مِنْ طِيبِ رَيَّاها وَمِنْ حُسْنِهَا | لَمْ يَبْقَ إلاَّ ذِكْرَيَاتٌ تَضُوعْ |
| لِلهِ إبْدَاعُكَ فِي وَصْفِهَا | تَصُوغُهُ صَوْغَ الصَّائغِ الضَّليعْ |
| خَلَّدْتَ بِالشَّعْرِ لَهَا صُورَةً | مِنَ الطِّرَازِ العَبْقرِيِّ البَدِيعْ |